
تزايد الإصابات بالحصبة في شمال دارفور
رصد: ألوان
كشفت كوادر طبية ومتطوعون بشمال دارفور، اليوم الخميس، عن ارتفاع حالات الوفيات والإصابة بفيروس الحصبة الذي بدأ في الانتشار في معظم مناطق اقليم دارفور.
وقالت غرفة طوارئ بلدة أم كتكوت بمحلية الطويشة الواقعة جنوب شرق الفاشر، إن أعداد الإصابات زادت منذ أول مسح في العاشر من مارس الماضي من 32 حالة الى 62 حالة بينها حالة وفاة واحدة و 22 حالة تعافي مع انتشار المرض بصورة أكبر في المناطق المجاورة.
وأوضحت الغرفة لـ”دارفور24″ أن مجلس غرف طوارئ شمال دارفور وفرّ اللقاحات دون أن تكون كافية مع نقص حاد في المركز الصحي بالبلدة.
وأضافت أن الحوجة ما زالت مستمرة للأدوية الخاصة بالحصبة والمحاليل الوريدية وفيتامين A.
من جهتها أعلنت غرفة طوارئ شنقل طوباي الواقعة جنوب غرب الفاشر الخميس افتتاح مركز عزل فيروس الحصبة بالمستشفى الريفي بعد تزايد الحالات في البلدة ومنطقة أم دريساي ومخيمات النازحين في شداد ونيفاشا في محيط البلدة.
وقال عوض محمود المدير الطبي لمستشفى شنقل طوباي الريفي في تصريحات مصورة نشرتها الغرفة، إن الحالات بدأت في الانتشار منذ أكثر من شهر بعد تقصي دقيق من الكوادر الطبية والتي أكدت وجود زيادة في الحالات.
وأوضح أن عدد حالات الوفاة وصلت إلى 11 مع وجود 85 حالة اصابة في شنقل طوباي و68 حالة من مخيم شداد ومنطقة ام دريساي وتواجد 46 حالة في التعافي.
من جهته قال الشرتاي آدم ابو القاسم الرشيد، أحد القيادات الأهلية بالبلدة إن افتتاح المركز سيخفف الحالات في ظل تزايد خطورة الموقف والحوجة الماسة للوقوف مع المحنة التي تمر بها البلدة.
وأوضح أن تدخل صندوق إعانة المرضى بتوفير الأدوية والمساهمة في خفض عدد حالات التعافي في ظل وجود اعداد كبيرة من المصابين.
وشدد على ضرورة إرسال لقاحات التطعيم للبدء فيه بعد توقف طويل مع المحافظة على استمراره دون انقطاع بعد توقف لأكثر من سنتين.
فيما أكد الدكتور سليمان عبدالله أحمد، مدير المراكز الصحية بمحلية دارالسلام توفير كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية والمستهلكات لمدة تكفي 10 ايام بدعم من منظمة صندوق اعانة المرضى.
وفي آخر تقرير لها قالت غرفة طوارئ كبكابية إن حالات الوفيات ارتفعت من 23 الى 26 حالة وفاة و 237 حالة اصابة وسط نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية.
وأظهر مسح أجرته منظمات وطنية بمحلية كتم شمال غرب الفاشر الأربعاء وجود 15 حالة وفاة و44 إصابة بالحصبة وسط الرحل والرعاة في دامرة مورو غرب منطقة جابر جنوب شرق كتم دون توضيح المزيد من التفاصيل حول هذه الإصابات والتدخلات التي تمت لمنع انتشار الفيروس.
وشهدت معظم بلدات ومناطق إقليمي دارفور وكردفان انتشارًا واسعًا للحصبة، كان آخرها في لبدو بشرق دارفور، وكلمندو وشنقل طوباي وكبكابية بشمال دارفور.