
حفتر يستنجد بالمليشيا لمحاربة (ثوار الجنوب)
كتب: محرر ألوان
توعدت جماعة مسلحة معارضة في الجنوب الليبي بشن عمليات عسكرية ضد قوات القائد العسكري خليفة حفتر، في تصعيد جديد يعكس هشاشة الوضع الأمني في المناطق الحدودية.
وبثّ قائد المجموعة مقطعًا مصورًا ظهر فيه وسط عناصره وآليات قتالية في الصحراء، معلنًا جاهزية قواته لبدء هجمات وشيكة، في وقت تتزايد فيه تحركات ما يُعرف بـ”ثوار الجنوب” الذين نفذوا بالفعل عمليات ضد قوات حفتر خلال الأشهر الماضية، بينها هجمات على مواقع حدودية ومعبر التوم مع النيجر.
وتشير تقارير حديثة اطلعت عليها (ألوان) إلى أن هذه الجماعات بررت تحركاتها بالاحتجاج على التهميش وسوء الأوضاع المعيشية، إلى جانب اتهامات لقوات حفتر بالضلوع في أنشطة تهريب.
ويأتي هذا التصعيد وسط اتهامات متزايدة بشأن تحالفات إقليمية مثيرة للجدل، من بينها تنسيق بين قوات حفتر ومليشيا الدعم السريع، ما يثير مخاوف من توسع رقعة الصراع وامتداده عبر الحدود، خاصة في ظل الطبيعة العابرة للحدود للجماعات المسلحة في الجنوب الليبي.