
عامر باشاب يكتب: سيروا في اتجاه الساير بالخير المبارك
بكل الوضوح
عامر باشاب
سيروا في اتجاه الساير بالخير المبارك
مبارك ناصر الساير رجل أعمال كويتي من طراز الذين اختصهم الله بقضاء حوائج الناس، نعم إنه مثال نادر للرجل الـ(مبارك) (الساير) بالخير الوفير حتى إلى خارج حدود بلاده، وفي الوقت الذي يجتهد فيه الأشرار إلى إنفاق المال المشبوه لأجل السعي في خراب البيوت والمؤسسات ودمارها الشامل، يطل أمثال الرجل الصالح (الساير بالخير) لإنفاق المال الصالح في إعادة الحياة إلى بيوت الله وجذب (الركع السجود) إلى تلك البيوت، بيوتٍ أذن الله أن يذكر فيها اسمه. نعم، لقد ساهم رجل الأعمال الكويتي “ناصر مبارك الساير” بماله المبارك عبر تبرعه النوعي الكبير لتهيئة وإعادة إعمار مساجد الخرطوم الكبيرة والعتيقة وتزيينها فرشاً بمفتخر السجاد السعودي ذي الجودة العالية والخامة الراقية بمساحة 5600 متر مربع، وبفضل الله غطت فرش مسجد الخرطوم الكبير ومسجد بحري الكبير ومسجد الخرطوم العتيق (فاروق) ومسجد الشهيد، والزائر لهذه المساجد في هذه الأيام يشعر بالنقلة والإضافة التي أحدثها الفرش الجديد بجودته العالية ولمسته الفاخرة، والتي جعلت المصلين يرددون (ما شاء الله تبارك الله) ويدعون بالخير والقبول، وبتلقائية ملحة لمن قام بهذا العمل الكبير المميز اللافت للانتباه والمحرض لأداء فريضة الصلاة بنفوس مطمئنة وقلوب خاشعة وخاضعة لله.
آخر الكلام بس والسلام:
نتمنى من رجال الأعمال السودانيين السير في ذات الاتجاه الذي سار فيه رجل الأعمال الكويتي السيد “ناصر مبارك الساير”، بالحرص على تعظيم بيوت الله وتهيئة بيئتها العامة وأجوائها الداخلية لتكون مناسبة للعبادة، بتوفير فرش المساجد من أجود الخامات وبكميات وافرة تغطي عدداً كبيراً من المساجد، والجميع يعلم بأن بيوت الله في العاصمة الخرطوم من أكثر المواقع التي تعرضت للدمار والخراب بدرجات متفاوتة، والآن هناك عدد كبير من المساجد على امتداد المناطق السكنية والأسواق بالخرطوم تنتظر من يزيل عنها الأذى ويزيح الضرر كي يعيدها لزينتها الأولى.