د. حسن عباس صبحي والعدوان الثلاثي
كتب: محرر ألوان
في مهرجان الشعر العربي بالإسكندرية والذي رعته السيدة الأولى جيهان السادات، والتي كانت في ذلك المهرجان حفيةً جداً بالشعراء السودانيين، وقد ثمنت عالياً أداءهم الرصين المليء بالقضايا والأفكار والوشائح بين السودان ومصر الشقيقة.
ويبدو في الصورة الشاعر واللغوي والإعلامي فراج الطيب، وبجواره الدكتور حسن عباس صبحي، أستاذ الأدب الإنجليزي بالجامعات السودانية وصاحب رائعة الكابلي (ماذا يكون حبيبتي ماذا يكون).
ومن المواقف التاريخية للدكتور حسن عباس صبحي أنه كان يعمل مذيعاً بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، وقد تقدم باستقالته منها لأنه رفض قراءة أخبار اعتداء بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر حينما سُمي آنذاك بالعدوان الثلاثي، وعندما خرج قال بصوت هادر: “شُلّت يدي إن أمسكت بيدي ورقةً فيها خبر يسيء إلى كنانة الله في أرضه”.