
مطالبات لحركة الحلو بالإفراج عن موظفة أممية
الخرطوم: ألوان
طالبت المبادرة الاستراتيجية لنساء القرن الأفريقي “صيحة”، الحركة الشعبية ـ شمال جناح عبد العزيز الحلو بالإفراج عن الموظفة بالأمم المتحدة والناشطة نجوى موسى كاوندا.
واعتقلت الحركة كاوندا في مطلع أبريل الماضي، من منطقة أطورو الخاضعة لسيطرتها، قبل أن تنقلها إلى معقل التنظيم في كاودا.
وقالت شبكة صيحة، في بيان، إنها “تطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن كاوندا، وتحمل قيادة الحركة الشعبية ـ شمال مسؤولية سلامتها”.
ودعت جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف الاعتقالات التعسفية وأعمال الترهيب والانتقام ضد النساء والمدافعين عن حقوق الإنسان، كما ناشدت المجتمع الدولي ممارسة ضغوط على الحركة الشعبية وتحالف “تأسيس” من أجل إطلاق سراح نجوى كاوندا وجميع المدنيين المحتجزين دون توجيه تهم إليهم.
وتسيطر الحركة الشعبية ـ شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، على أجزاء من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، قبل أن تتحالف مع قوات الدعم السريع وتشكل معها تحالف “تأسيس” إلى جانب جماعات مسلحة وقوى سياسية أخرى.
وأشارت شبكة صيحة إلى أن الحركة الشعبية اعتقلت نجوى كاوندا على خلفية جهودها في حل النزاعات القبلية بمنطقة ديبي في جبال النوبة.
وأعربت الشبكة عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز الناشطة وانقطاع أخبارها منذ اعتقالها، مشيرة إلى تلقيها تقارير من أسرتها تفيد بتدهور حالتها الصحية.
وذكر البيان أن منظمات دينية، من بينها مجلس كنائس جبال النوبة، تقدمت بطلبات متكررة لزيارة نجوى كاوندا، إلا أن تلك الطلبات قوبلت بالرفض.
وتعد نجوى موسى كاوندا من أبرز القيادات النسوية في جبال النوبة، حيث عملت لسنوات في مجالات الإغاثة الإنسانية وبناء السلام وحقوق النساء، كما شاركت في جهود مناهضة تجنيد الأطفال والعنف ضد النساء والفتيات في مناطق النزاع.
وأفاد البيان بأن نجوى كاوندا كرست سنوات طويلة للعمل الإنساني والدفاع عن حقوق النساء وبناء السلام المجتمعي في جبال النوبة، كما أسهمت في تأسيس برامج إغاثية ومنظمات نسوية في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وبين أن نجوى ظلت، على مدى سنوات، ناشطة في قضايا تمكين النساء ومناهضة العنف الأسري وزواج الأطفال وختان الإناث، إلى جانب جهودها في حماية حقوق المدنيين في جبال النوبة والنيل الأزرق.
وشاركت نجوى ضمن وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال في مفاوضات السلام مع النظام السوداني السابق، كما قادت، في عام 2016، تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء تجنيد الأطفال في مناطق سيطرة الحركة.