الصلح رغم مرارته محتمل في سبيل الأمن والسلام والتعافي الوطني

كتب: محرر ألوان

أعلن العميد علي رزق الله (السافنا) انضمامه رسميًا لصفوف القوات المسلحة والوطن، عقب إعلان انسلاخه عن المليشيا المتمردة خلال الأسبوع الماضي، مؤكدًا أنه سيقود عمليات قتالية إلى جانب القوات المسلحة والقوات المساندة لدحر المليشيا عن مناطق كردفان ودارفور وحتى أم دافوق خلال الفترة المقبلة.
وكشف السافنا في مؤتمر صحفي بالخرطوم أمس السبت، عن توجهاته خلال المرحلة المقبلة، فضلًا عن كيفية انشقاقه والمراحل التي مر بها حتى وصوله إلى الخرطوم وانضمامه إلى صف الوطن.
وأشار إلى أن وحدة الوطن وسلامة أراضيه لا تكون إلا مع القوات المسلحة، مبينًا أن القوات المسلحة تمثل العمود الفقري للبلاد، مؤكدًا أن قواته ستكون إضافة حقيقية للقوات المسلحة والقوات المساندة في سبيل تحرير كل شبر من البلاد.
وتناول خلال المؤتمر الصحفي حيثيات بداية الحرب، مؤكدًا أن المليشيا هي من أطلقت الطلقة الأولى بحسب ما لديه من معلومات وبينات، وأنها أعدت جيدًا لهذه الحرب من أجل السيطرة على البلاد تنفيذًا لأجندات خارجية. وأضاف أن أمر الحرب خرج الآن عن إرادة المليشيا وقادتها، وبات الأمر في أيدي جهات خارجية تستخدم المليشيا أداة للتنفيذ.

قال الشاهد:
إن بيت القصيد في الذي ذكره القائد المنشق العائد لحضن الوطن علي رزق الله السافنا هو: (أن الجيش السوداني إن لم يحقق انتصاره على المليشيا المتمردة بالضربة القاضية، فإنه سوف يكسب المباراة الوطنية أو بالنقاط الفنية).
صحيح أن الضربة القاضية سوف تشفي قلوب هذا الشعب الصامد الصابر، وإن لم ينالها هؤلاء السُمر الصابرون، فإن الانتصار بالنقاط، رغم قسوته على قلوبهم، إلا أن كل جراح وقسوة تصبح محتملة في سبيل الأمن والسلام والتعافي الوطني.
مرحباً بالسافنا وأخوة السافنا القادمين من كل المناخات.