عناوين الأحد

ولألوان كلمة

حسين خوجلي

عناوين الأحد

 

الكتابة بمداد زمزم

 

ﻭَﺻَﻒَ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﻣﻄﻠﻖ ﺍﻟﻌﻨﺰﻱ ﺑﺠﺮﻳﺪﺓ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﺣُﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺘﻼﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ Sudanism
ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻟﻪ :ﻟﻮ ﺃﻥّ ﻋﺮﺑﻴﺎً ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﺎﻷﺭﺟﺢ ﺃﻥْ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎً، ﻭﻟﻮ ﻗﻴﻞ ﺃﻥ ﻋﺮﺑﻴﺎً ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ ﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻓﺎﻷﺭﺟﺢ ﺃﻥْ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎ.
ﻭﻟﻮ ﻗﻴﻞ ﺃﻥ ﻋﺮﺑﻴﺎً ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﺑﺠﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﻓﺎﻷﺭﺟﺢ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎً. ﻭﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﻻ ﺗﻌﻴﻦ ﻣﺘﺮﺟﻤﺎً ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺎً ﻻﺷﺘﻬﺎﺭﻫﻢ ﺑﺎﻟﺘﺮﻓﻊ ﻋﻦ ﺇﻓﺸﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺍﺭ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻳﺘﺰﺍﺣﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ، ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺘﻮﺳﻤﻮﻥ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﻏﺮﻭﺭ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﺟﺘﻬﺎﺩﺍﺕ ﻣﻐﺎﻣﺮﺓ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺠﻬﻠﻮﻥ.
ﻭﻋﺮﺏ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻳﻤﻴﻠﻮﻥ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺳﺎﺋﻘﻴﻦ ﻭﻃﺒﺎﺧﻴﻦ ﻭﻣﺮﺍﻓﻘﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻷﻧﻬﻢ ﺃﻗﻞ ﺟﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﻔﻈﺎً ﻟﻸﻣﺎﻧﺔ ﻭﺍﻷﺳﺮﺍﺭ ﻭﺣﻔﻈﺎً ﻟﻠﻮﺩ ﻭﻧﻈﺎﻓﺔ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻠﺒﺲ. ﻓﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻮﻥ ﺑﻜﺮﻣﻬﻢ ﺍﻟﻬﻄﺎﻝ ﻭﻣﺸﺎﻋﺮﻫﻢ ﺍﻟﻠﻄﻴﻔﺔ، يجعلونط تحني رأسك لهذا الجميل الذي لا يقاس ولايُقدر ولا يُوزن ولا يُكال ، وإذا أضفنا لتلك الاكتشافات الحقيقية الأخرى المُدعمه أيضاً بالوثائق والوقائع ،ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﻬﺎ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺄﻥ ﻫﺠﺮﺓ ﺻﺤﺎﺑﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻄﻘﻴﺎً ﻭﺟﻐﺮﺍﻓﻴﺎً ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﻟﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺒﺸﺔ (ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﺄﻓﺮﺩ ﻟﻬﺎ ﻣﻘﺎﻻً ﻻﺣﻘﺎً ) ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺗﺒﻮﺃ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺩﻳﻨﻴﺔ ﺳﺎﻣﻘﺔ. ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻭﻣﺆﺭﺧﻮﻩ ﻭﻣﺜﻘﻔﻮﻩ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻛﺘﺸﺎﻓﺎﺕ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً ﻭﺇﺳﻼﻣﻴﺎً، ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﺄﻥ ﻋﻈﻴﻢ ﻭﻳﻀﻊ ﺑﺬﻟﻚ ﺣﺪّﺍً ﻟﻠﻬﻮﺍﻥ ﻭﺗﻀﻴﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻟﺘﺤﻞ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺩﺓ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺪﻭﺍﻣﺔ ﺍﻟﻤﻔﺠﻌﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻞ ﻳﺪﻭﺭ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﻓﺠﺮ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻪ ﻓﻲ ﻳﻨﺎﻳﺮ 1956ﻡ ﻭﺣﺘﻰ اليوم.

حاشية: شكراً نبيلاً للصحفى السعودي المنصف مطلق العنزي، الذي قال في أسطر ما لم تقله كتب وأسفار فقد عدد الوظائف التي تسنمها السودانيون باقتدار لكنه نسي أشرفها وهي ( إن جيش السودان بكل رتبه من الجندي إلى الجنرال يقفون على أهبة الاستعداد بالملايين للدفاع عن أرض الحرمين التي تأبى أنفسهم أن يدنسها مغتصب أو طامع أو صديق كذوب يلتحف بأثواب الذئاب).

الوعظ شعراً

يُحكى أن منصور بن عمار دخل على رجل مريض يعاني من سكرات الموت، فوجده نادماً على ما فرّط في جنب الله، تائباً من ذنوبه، فأنشده أبياتاً تهز القلوب قائلاً:
تتوب عن الذنوب إذا مرضتا
وترجع للذنوب إذا برئتا
فكم من كربةٍ نجّاك منها
وكم كشف البلاء إذا بليتا
أما تخشى بأن تأتي المنايا
وأنت على الخطايا قد لهوتا؟

ما أصدق النصيحة حين تخرج من ابن خلدون

يقول ابن خلدون في مقولة خالدة:
أرباب العزائم والبصائر أشد ما يكونون استغفارا عقيب الطاعات؛ لشهودهم تقصيرهم فيها.

اشتهر ابن عطاء الله السكندري بالاختصار المفيد
وقال ابن عطاء: إن للدعاء أركاناً، وأجنحة، وأسباباً، وأوقاتاً، فإن وافق أركانه قوي، وإن وافق أجنحته طار في السماء، وإن وافق مواقيته فاز، وإن وافق أسبابه أنجح؛ فأركانه:
1_ حضور القلب.
2_ والرأفة والاستكانة والخشوع.
وأجنحته:
الصدق.
ومواقيته:
الأسحار.
وأسبابه:
الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم.

المهنة التي خذلت الرجل

وقال الأصمعي كنت بالبادية فرأيت أعرابية تبكي وتقول:
فَمَنْ لِلسُّؤَالِ وَمِنْ لِلنَّوَالِ
وَمِنْ لِلْمَقَالِ وَمِنْ لِلْخَطْبِ
وَمِنْ لِلْحُمَاةِ وَمِنْ لِلْكُمَاةِ
إِذَا مَا الْكُمَاةُ جَثَوْا لِلرَّكَبِ
إِذَا قِيلَ مَاتَ أَبُو مَالِكٍ
فَتَى الْمَكْرُمَاتِ قَرِيعُ الْعَرَبْ
فَقَدْ مَاتَ عِزُّ بَنِي آدَمَ
وَقَدْ ظَهَرَ النَّكَدُ بَعْدَ الطَّرَبْ
فقلت لها : من هذا الذي مات هؤلاء كلهم بموته؟ فبكت وقالت: هو ابن مالك الحجام، فقلتُ وعليه لعنة الله، والله ما ظننت إلا أنه سيد من سادات العرب.

مواصفات بياع الكتب غير مواصفات بياع البقالة

كان صاحب المكتبة رجلا مثقفا يساعدنا على اختيار الكتب، على عكس بائعي الكتب هذه الأيام الذين يتسمون بالجهل المطبق، فاهتمامهم بالكتاب ينتهي عند سعره ولونه.

فُصحاء السمانية

السادة السمانية لهم باع طويل في القصائد والمدائح والنشيد بالعربية الفصيحة، والتي أشاعوها بالأذكار والأشعار حتى على عامة الناس.
ومن القصائد التي ذاع صيتها بين الناس في كل أصقاع السودان قصيدة العارف بالله الشيخ قريب الله قدس سره( اضرب عن الناس) يقول فيها :

أضرب عن الناس وادخل حضرة الله

والله والله لا تلقى سوى الله
والله والله لا يغنيك ذو سعة
فى أى أمر ولا يحميك ذو جاه
ولا يضرك دون الله من أحد
فوحد الله خل الشرك بالله
فلا تبال بذكر الله وافن به
والذكر فى الملا العلوى جاء به
حديث قدس من الهادى عن الله
فمن يكن ذاكرا لله فى ملا
فى الأرض يذكر فى الأعلى لدى الله
فى عالم الغيب ما أسناه من ملا
من الملائك فابشر ذاكر الله
اسبغ وضوءك وادخل فى سكينته
فى حضرة الذكر وانو القرب لله
وجددن توبة فى كل آونة
وارج المعونة والتوفيق بالله
ووبخ النفس بالتقصير فى عمل
ولا ترى لك أعمالا مع الله
لعل وارد خير من خزائنه
يعمر القلب بالتقوى من الله
وارفع يديك إلى المولى ورحمته
وحسن الظن عبد الله بالله.