رد ساخن من الاعيسر: أبعدوا السلك المفتضح!

رد ساخن من الاعيسر: أبعدوا السلك المفتضح!

وصلني ما أورده “سلك المفتضح الذي كلما حاول ستر عورته انكشف من موضع آخر”، في محاولة منه لإقحام حديثي الأخير عن ضرورة الدفاع عن الوطن بلا مقابل في خلافات ومزايدات سياسية لا تمت إلى سياق التصريح أو مقصده بصلة.
ما ذكرته واضح كوضوح الشمس ومحدد، ويتعلق بفئة قليلة جداً من الدخلاء على مهنة الصحافة الشريفة، ممن حاولوا استغلال حرب الكرامة لتحقيق مكاسب شخصية أو ممارسة الابتزاز السياسي والإعلامي، وحين فشلوا ولم تستجب لهم الدولة، اتجهوا إلى الإساءة لمؤسسات الدولة وقياداتها.
وهذا يؤكد أن الدولة لا تقدم أموالاً لجذب المؤيدين كما حاول أن يفسر هو ومن معه من المعارضين.
كما أن حديثي لم يكن تعميماً على الصحفيين والإعلاميين الوطنيين الذين وقفوا مع الوطن والجيش بمهنية وتجرد ومسؤولية، وما أكثرهم، وقد بلغوا الآلاف.
وأؤكد مجدداً أن مؤسسات الدولة لا تخضع للابتزاز أو الضغوط، وأن المواقف المبدئية تجاه الوطن ومعركة الكرامة لا تقبل المزايدة أو التوظيف السياسي.
وكذلك الحال مع بعض الساسة الذين يجوبون العواصم ويتلقون أموالاً من دول ومنظمات لاستعداء شعوبهم والوقوف ضد الوطن والجيش؛ فهؤلاء يمثلون النموذج الأقبح في معادلة الابتزاز والانحدار القيمي.
وفي المقابل، التحية والتقدير لكل الإعلاميين الوطنيين الذين انحازوا لشعبهم ووطنهم بعيداً عن المصالح الضيقة والأجندات المشبوهة، وضحوا بالوقت والجهد والمال، وقد ذكرت ذلك في الحوار وهم بالآلاف، وننحني لهم إجلالاً وتقديراً على مواقفهم الوطنية وتضحياتهم المشرفة.
خالد الإعيسر