
السفارة السودانية بلندن تندد بنشر معلومات غير دقيقة عن حادثة بلفاست في صحيفة ” بريطانية
لندن: الوان
أعربت سفارة جمهورية السودان في لندن عن قلقها إزاء نشر صحيفة الديلي تلغراف البريطانية بتاريخ 11 يونيو معلومات غير دقيقة وغير موثقة حول حادثة بلفاست، تحت عنوان: “المشتبه به السوداني في حادثة الطعن في بلفاست شرطي سابق”.
وأكدت السفارة في بيانها أن ما ورد في الصحيفة يتناقض مع إفادات سابقة من جهاز شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI)، الذي أوضح أن المشتبه به وصل إلى بلفاست في فبراير 2023 قادماً من دبلن بعد رحلة جوية من باريس، وهو ما يثير شكوكاً جدية حول مصداقية الرواية المنشورة.
وشددت السفارة على أن المشتبه به لم يسبق له العمل في الشرطة السودانية أو أي مؤسسة أمنية أخرى، ولا يزال مسجلاً كطالب في السجل المدني السوداني، مشيرة إلى أن الادعاءات المتعلقة بانتمائه إلى أسرة ذات نفوذ سياسي أو انحداره من مدينة كريمة غير صحيحة، وأن أسرته عادية ولا علاقة لها بالعمل السياسي.
وأضاف البيان أن المسؤولية الجنائية شخصية ولا تتحمل أسرة المشتبه به أي تبعات قانونية، محذراً من أن نشر معلومات مضللة قد يؤثر سلباً على سير التحقيقات ويعرّض أبرياء للتهديد والمضايقة. وأوضحت السفارة أنها لفتت انتباه الصحيفة إلى هذه الأخطاء بغرض تصحيحها، إلا أن الصحيفة امتنعت حتى الآن عن القيام بذلك.سياسة
وجددت السفارة التأكيد على موقفها الواضح بإدانة جريمة بلفاست وتعاطفها مع الضحية وأسرته، داعية إلى ترك الإجراءات القانونية تأخذ مجراها بعيداً عن التكهنات الإعلامية والادعاءات غير المثبتة.
تنشر ألوان نص بيان السفارة
سفارة جمهورية السودان – لندن
بيان صحفي
رصدت سفارة جمهورية السودان في لندن بقلق نشر صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية يوم 11 يونيو 2026 معلومات غير دقيقة وغير موثقة عن حادثة بلفاست بعنوان: “المشتبه به السوداني في حادثة الطعن في بلفاست شرطي سابق”.
وتُذكّر السفارة ببيانها الصحفي الصادر في 10 يونيو، والذي أدانت فيه بشكل قاطع جريمة بلفاست، وأعربت عن تعاطفها مع الضحية وأسرته.
وتجدد السفارة التأكيد على أهمية ترك الإجراءات القانونية تأخذ مجراها بعيداً عن التكهنات الإعلامية والادعاءات غير المثبتة.
اعتمد خبر الصحيفة إلى حد كبير على معلومات منسوبة إلى شخص يقيم في ليبيا وُصف بأنه صديق للمشتبه به غير أن روايته تتناقض بصورة جوهرية مع ما ورد في تقرير صحيفة “التلغراف” نفسها بتاريخ 9 يونيو، والذي أفاد، نقلاً عن جهاز شرطة أيرلندا الشمالية”PSNI” بأن المشتبه به وصل إلى بلفاست في فبراير 2023 قادماً من دبلن التي وصل إليها جواً من باريس. ويثير هذا التناقض شكوكاً جدية حول مصداقية الرواية بأكملها.
وعلى خلاف ما ورد في المقال، فإن المشتبه به لم يسبق له العمل في الشرطة السودانية أو في أي مؤسسة أمنية أخرى ولا يزال مسجلاً كطالب في السجل المدني السوداني.
وبموجب القانون السوداني، يجب أن يُسجَّل أفراد الشرطة بصفتهم تلك في السجل المدني.
كما أن الادعاء بأن المشتبه به ينحدر من مدينة كريمة في شمال السودان، أو أنه “ينتمي إلى أسرة شمالية ذات نفوذ سياسي”، هو ادعاء غير صحيح فالحقيقة أن أسرته عادية ولا يُعرف عنها أي انخراط في العمل السياسي بالسودان.
فضلا عن ذلك فإن المسؤولية الجنائية مسؤولية شخصية ولا يتحمل أفراد أسرة المشتبه به، بمن فيهم شقيقاه الذين يُقال إنهما يقيمان في المملكة المتحدة، أي مسؤولية عن الجريمة.
وقد لفتت السفارة انتباه صحيفة التلغراف إلى هذه المعلومات غير الدقيقة بغرض تصحيحها إلا أن الصحيفة للأسف امتنعت حتى الآن عن تصحيح هذه الأخطاء.
إن نشر المعلومات المضللة قد يؤثر سلباً على سير التحقيقات الجارية، كما قد يعرّض أشخاصاً أبرياء للتهديد والمضايقة.
سفارة جمهورية السودان
لندن
12 يونيو 2026