
تعليق أنشطة أطباء بلا حدود يثير قلق نازحي طويلة
طويلة: ألوان
تسود حالة من الخوف وسط النازحين في منطقة طويلة بشمال دارفور، إزاء تبعات قرار تعليق أنشطة منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية.
وقررت مليشيا الدعم السربع تعليق جميع أنشطة منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية في مناطق سيطرتها، بعد إقرار المنظمة بتورط بعض موظفيها في ارتكاب انتهاكات عنف جنسي بحق لاجئات سودانيات شرقي تشاد، وأعلنت فصل 18 منهم.
وأبدى عدد من المسؤولين بمواقع النزوح في طويلة، مخاوفهم من تبعات القرار، وحذّروا من تأثيره على الأنشطة الصحية التي تقدّمها المنظمة في طويلة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور.
وتُعدّ منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية واحدة من أهم المنظمات التي تقدّم الرعاية الصحية وتوزّع المساعدات غير الغذائية لآلاف النازحين الفارين من الفاشر إلى طويلة.
وقال أحد المسؤولين لـ”دارفور24″ إن تبعات قرار تعليق أنشطة المنظمة ستؤثر على الأنشطة الصحية الكبيرة التي تُقدَّم للمرضى في مستشفى طويلة، خصوصًا الأطفال والنساء والناجيات من العنف الجنسي.
وكشف مصدر في منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية عن توقف جميع أنشطة المنظمة في منطقة قرني شمالي الفاشر، ومدينة الجنينة بولاية غرب دارفور.
وأشار إلى عقد اجتماع، اليوم الأحد، برئاسة المنظمة في طويلة لمناقشة تداعيات القرار، مرجّحًا تأثير ذلك على أنشطتها في مواقع النزوح بطويلة.
وتعتمد المنظمة على الطرق الخاضعة لسيطرة المليشيا في إيصال الإغاثة والاحتياجات الطبية إلى طويلة.
وتُعدّ منطقة طويلة، من أكثر مناطق استقبال النازحين في السودان، حيث تؤوي حاليًا نحو 707 ألف نازح، معظمهم فرّوا من مدينة الفاشر.