عصام جعفر يكتب: قولوا النصيحة

مسمار جحا

عصام جعفر

قولوا النصيحة

عسعس الليل ونام… وكسى الوادي ظلام….
ان یک صمتي رهیباً….
ان في الصمت كلاما…
في هذه الايام السوداء حالكات السواد والتي احتار المواطن فى سوادها ومصائبها ولا يجد من يجلى له الحقيقة ويدله على ماذا سيحدث.
الحكومة التزمت الصمت الرهيب المطبق والذي لابد أن يكون (فوق رأي) فالحكومة ربما تؤمن بالحكمة القائلة (لو كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب) وان المعرفة طبقاً للحاجة كما يقول المثل العسكري.
لكن الشعب يريد ان يعرف ما يدور حوله ويريد ان يعرف موقفه ولا يهمه ذهب الحكومة وفضها ويستهجن سكوتها وصمتها…
المواطن هو شريك للحكومة وجيشها وداعم لهما ويشكل الحاضنة الجماهيرية والاجتماعية.
ليس من المعقول ان تترك الشعب والمواطن في (طرش) نهباً لشائعات العملاء والمليشيات…
الشعب لا يعرف ماذا يدور في الابيض حقيقة إلا من أكاذيب المليشيا والقحاته واعلامهما المضلل المشكك حول موقف الجيش العلمياتي من خلال الاعلام المضلل.
الاعلام العميل يبث الرعب والخوف في نفوس المواطنين الصامدين الصابرين فى الأبيض ويحاول ان يزعزع ثقة المواطنين التي بناها بالتضحيات الجسام والدماء الذكية.
اجلاء الحقائق وتوضيحها مهم جدا للحفاظ على الروح المعنوية وعلاقة الجيش الطيبة بالشعب تجسيداً لروح الشعار الخالد والراسخ (جيش واحد شعب).
حادثة قصف الدهابة السودانيين في الحدود الشرقية آثارت غباراً كثيفاً و جرى استغلال هذه الحادثة من قبل العملاء والخونة للترويج على أن الحكومة السودانية تخلت عن سيادتها وفرطت في حقوق مواطنيها ..
اذا لم يسارع الاعلام الرسمي الى إجلاء مثل هذه الحقائق وتنوير الشعب بما يحدث فتحرك الإعلام الاجنبي العميل لملئ الفراغ وبث الاشاعات والاكاذيب التى تنال من الموقف الرسمي وتفصم المواطن عن قيادته.
يا جماعة الخير اخرجوا وقولو لنا الحقيقة ولا تخشوا شيئاً فالشعب معكم في كل الاحوال.