
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (علاقات….)
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
(علاقات….)
جمهور يحب الإسلام… ولن يتخلى عنه.
والحل هو رسم إله من العجوة له، ويسمونه الإسلام… والجمهور مبسوط، لأنه الآن مسلم دون تكاليف.
وجماعة تعرف الخدعة وتتمسك بالإسلام الحقيقي… والتعامل مع هذه الجماعة هو تعليق كلمة (الإرهاب) في عنقها، وإطلاق أنياب الجماهير عليها بحجة أنها جماعة إرهابية.
وإن أنت سألت هذه الأنياب عن معنى كلمة إرهاب، لم تجد جوابًا…
هذه هي صورة العالم اليوم… العالم الإسلامي.
……
وشعب يحب الإسلام…
ويرحب بمجموعة تطبق الإسلام (بالتدرج).
وإطلاق الشعب ضد هذه الجماعة مستحيل.
والأسلوب الجديد للحرب هو:
غرس جماعات في جوف المجموعة المسلمة الحاكمة، ثم اتهام الجماعة الحاكمة (المسلمة) بأنها تخدع الناس ولا تطبق الإسلام.
والجماعة المزروعة تطل من جوف السلطة للشهادة ضدها.
وهذا ما جرى لحكومة الإنقاذ.
وعن النموذج العام… التسلل العام إلى بطن الشعب، هناك نموذج قولو.
وعن تسلل وتفجير الإنقاذ من داخل الإنقاذ، هناك نماذج.
وجماعة قولو كانوا هم: شريف، وعلي الحاج، ودريج… الذين اجتمعوا في منطقة قولو وقرروا التسلل إلى بطن الأحزاب في الخرطوم، ثم قيادتها إلى نهر الجنون… والحكاية حكيناها.
والحكاية… حكاية تقطيع أطراف الإسلام عن طريق طحن المثقفين المسلمين، كانت هي حكاية تركيا وليبيا والجزائر و…
وفي الستينيات، وفي تركيا، كان الجيش ينقلب على مندريس ويشنقه بتهمة غريبة.
التهمة التي وُجهت إلى مندريس وشُنق بسببها هي أنه (له ميول إسلامية).
وما يعيد الذكرى اليوم هو مرور ذكرى إعادة الأذان هناك باللغة العربية، بعد أن جعله أتاتورك يُرفع باللغة التركية فقط، وجعل خطب الجمعة باللغة التركية فقط… تمهيدًا لجعل التلاوة في الصلاة تؤدى باللغة التركية فقط.
……
ومدهش أن من وقف ضد أتاتورك وانتصر كان جاويشًا في الجيش يقود نساء أميات.
أميات لا يقرأن حرفًا.
والأميات هؤلاء كنَّ إعلام الحرب كلها.
الجاويش كان النورسي.
وكان يكتب منشورات ضد أتاتورك.
والمعجزة كانت هي أن النساء الأميات كن ينسخن هذه المنشورات بطريقة الرسم.
الرسم بحيث إن المرأة الأمية كانت تنقل الكلمات رسمًا، بحيث إنها تنقل كلمة (رسم) مثلًا، فترسم حرف الراء بصفته خطًا منحنيًا، وحرف السين بصفته خطًا له ثلاثة أسنان، وحرف الميم بصفته شيئًا مثل دائرة لها طرف يتدلى.
والنورسي انتصر.
وأتاتورك أُصيب بداء جعل الدود الأصفر يأكله وهو حي.
وكانت رائحة جسمه تمنع المرور بالطريق الذي يمر بالقصر.
……
لا جديد في الحرب.
وحرب الإسلام هذه تُغطَّى بأي اسم، تحسبًا لكذا وكذا.
وحرب السودان جزء من الأمر كله.
والحمد لله أن الغباء يجعل الأمر مكشوفًا للسوداني.
وتقول الأخبار إن الحرب ضد المتعاونين بدأت.
وإن عدة مدن أخرجت الثعابين أمس من جحورها.