
هذا الليث من ذاك الأسد
كتب: محرر ألوان
قال الشاهد:
بعد إقالة الفريق محمد الغالي من منصب الأمين العام لمجلس السيادة، تساءل الوسط السياسي والإعلامي ومجالس المدينة عن البديل: الفريق محمد صالح عبود الدفعة 36 سلاح المدرعات، وهو بالمناسبة ابن أخ الفريق إبراهيم عبود رئيس المجلس الأعلى لحركة 17 نوفمبر 1958 ورئيس السودان يومها. ذلك القائد العسكري الفذ والوطني الكبير والرئيس الكبير مقاماً وإنجازاً، ويكفيه فخراً أن الأحزاب السياسية ما بعد الاستقلال المتمثلة في حكومة الحزبين حين اختلفت وضاقت بها السبل لم تجد حلاً إلا بتسليم السلطة اختياراً للفريق عبود. وعندما اندلعت تظاهرات أكتوبر تنازل في عقلانية عن السلطة بدون كثير خسائر، ومهما اختلف الناس في تقييم الرجل سياسياً، إلا أنه يظل أبداً علامة فارقة في تاريخ الجندية السودانية والرئاسة وتحمل المسؤوليات في أصعب المراحل حرجاً وتعثراً.
وقد ذهب عبود نظيف اليد واللسان إلى بيت بسيط وعاش بقية حياته بلا ضوضاء حتى انتقل إلى رحمة مولاه في بداية الثمانينيات من القرن الماضي.
الصورة للفريق محمد صالح عبود، التقطت له الخميس الماضي، حيث شهد سعادته عقد قران ابنة الشهيد أيوب عبد القادر قائد متحرك النيلين بمنطقة المدرعات.
وتتمنى جماهير الشعب السوداني التوفيق للرجل وعودته لهذه المهمة الوطنية المقدسة، وبأن تشهد البلاد والعباد في فترة تكليفه انتصاراً كبيراً لقواتنا المسلحة وانفراجاً اقتصادياً يؤمننا من الجوع والخوف ويبث في أرجاء البلاد الطمأنينة والرفعة والنماء.
