
ويبقى الشعار جهيرًا رغم أنف المؤامرة: «شعبٌ واحدٌ .. جيشٌ واحدٌ»
كتب: محرر ألوان
عقد مجلس السيادة الانتقالي أمس بالقصر الجمهوري اجتماعاً برئاسة الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، تداول خلاله عدداً من القضايا الوطنية والملفات ذات الأولوية المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والأمنية والخدمية بالبلاد.
واستعرض الاجتماع أوضاع الخدمات الأساسية وجهود الدولة لمعالجة التحديات الاقتصادية، مع التركيز على الإجراءات الرامية إلى استقرار سعر صرف العملات الأجنبية والحد من انعكاساتها على الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وأكد المجلس أهمية الإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية واستكمال عمليات الدمج وفقاً للخطط الموضوعة.
كما تناول الاجتماع مسار الحوار السوداني السوداني، حيث جدد المجلس دعمه لكل المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق التوافق بين السودانيين وصولاً إلى رؤية وطنية مشتركة تخدم مصالح البلاد.
إلى ذلك، اطمأن المجلس على سير العمليات العسكرية والأوضاع الأمنية بمختلف المحاور، مشيداً بالجهود التي تبذلها القوات النظامية في حماية الوطن والمواطنين.
قال الشاهد:
صحيح أن المليشيا قد دمرت البنية الاقتصادية ببلادنا على مستوى القطاع العام والقطاع الخاص، وصحيح أننا أصبحنا لا نملك قوتنا، لكن هذا الشعب الأبي بصموده وصبره وإيمانه بربه ووطنه ما زال يمتلك قراره دون أن (يمد القرعة) للشيطان الأصغر وسيده الشيطان الأكبر.
إن الصبر قد بلغ مداه، وإن الجماهير قد اقتسمت (النبقة)، لكن كل هذا يهون إذا قامت القيادة بتحقيق الانتصار الكبير، فعبر الانتصار يعود الوطن، ويعود الأمل، وتعود الخدمات، وقيم الكفاية والعدل، ويعود السودان القديم الموطأ الأكناف الذي احتمل كل جوع الآخرين وتشردهم وهجراتهم المبررة وغير المبررة.
الله أكبر والعزة للسودان.