نازحون في مخيم بدارفور يشكون نقص الغذاء

خزان تنجر: ألوان

شكا النازحون في مخيم مسل بمحلية طويلة شمال دارفور، الاثنين، من نقصٍ حادٍ في الغذاء بسبب تراجع المساعدات المقدمة من المنظمات العاملة في المجال الإنساني.
وقال مسؤولون محليون لدارفور 24 إن نازحي تابت والقرى المجاورة لها، والفارين من مخيم زمزم، يعانون أوضاعًا متدهورة؛ بسبب تراجع المساعدات التي يستلمونها من المنظمات، حيث أصبحت لا تفي بحاجة الأسر.
وأوضح العمدة هارون أحمد محمد أن غالبية النازحين لم يتلقوا مساعدات منذ أكثر من 10 أشهر، مما دفع بعض الأسر للاعتماد على وجبة واحدة في اليوم، الأمر الذي ضاعف حالات الإصابة بسوء التغذية بين الأطفال في المخيم.
وقالت مريم إسماعيل، وهي نازحة من منطقة ديم سلك، إن أطفالهم يأكلون وجبة واحدة في اليوم نتيجة الظروف المعيشية والفقر ونقص الغذاء، مشيرة إلى أن تأخر توزيع المساعدات فاقم من معاناتهم.
وفي السياق، ذكرت حليمة إسحق، وهي ربة أسرة نزحت من مخيم زمزم، إن المساعدات المقدمة للنازحين في مسل تراجعت بشكل كبير مقارنة بالمساعدات التي كانت تُقدَّم لهم بالتزامن مع وصولهم في العام السابق.
وأفادت إسحق إن المنظمات العاملة في المجال الإنساني ركزت خدماتها في مواقع النزوح في طويلة، ونسيت بقية المخيمات الأخرى، وخاصة مخيم مسل بخزان تنجر.
وكشفت إن ربات الأسر وبناتهن مصدر دخلهن الوحيد هو العمل في قطع الأشجار وصناعة الفحم النباتي لتحسين ظروفهن الاقتصادية، في الوقت الذي لم يلبِّ احتياجاتهن، وخاصة مع ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية هذه الأيام.
وطالبت إسحق المنظمات العاملة في المجال الإنساني بالتدخل العاجل لمساعدة النازحين في مخيم مسل؛ لأن الجوع بدأ يطرق أبوابهم.