د. عمر كابو يكتب: لهذا نراهن على البرهان

ويبقى الود

د. عمر كابو

لهذا نراهن على البرهان

** كنا ولا زلنا وسنظل ندافع عن قواتنا المسلحة جلها دفاع القناعة التامة بقدرتها على فرض سطوتها المطلقة وتأمين الوطن وضمان سلامة أراضيه.
** قناعة راسخة بأن قيادة الجيش المتمثلة في البرهان والكباشي والعطا وابراهيم جابر أربعتهم ليس في وسع أي واحد منهم التضحية بتاريخه وسمعته وكبريائه وسنوات خدمته العسكرية الطويلة الممتازة.
** ولذلك أي حديث عن مفاوضات سرية ظلت تصدره غرف دويلة الشر لخلخة قناعات الشعب في البرهان عار من الصحة يكذبه واقع الحال.
** كل ما في الأمر أن تحركات وتحريك الجيش أو الدخول في معركة يتم وفق خطة محددة وفقًا لترتيبات وقواعد اشتباك متعارف عليها عسكريًا.
** الذي لا يتطرق إليه الشك عندنا أن البرهان قائد عسكري باهر أدار معركته بشجاعة نادرة وحنكة متفردة وتقدير دقيق وتوقيت أصح.
** إن أردت التأكد من ذلك فما عليك إلا أن تدير مؤشر تركيزك جيدًا لموضع تمركز مليشيا الجنجويد الإرهابية عدو الشعب السوداني كيف وأين كانت لحظة إطلاقها الرصاصة الأولى غداة ٢٠٢٣/٤/١٥.
** فبقوة تجاوزت ٢٣٥ ألف جندي تمركزت المليشيا معلنة سيطرتها الكاملة على كل مواقع العاصمة الاستراتيجية.
** النتيجة أنها قواتنا المسلحة مسنودة بمنسوبي جهاز المخابرات الوطني والمجاهدين الصادقين المخلصين استطاعت أن تحول هوانات المليشيا الإرهابية مابين معرد أو أسير أو مجنون أو هالك.
** المحصلة النهائية أن المليشيا فرت محصنة نفسها بدارفور!! فليسأل أحدكم نفسه من أين طردت؟! طردت من العاصمة فالجزيرة ثم سنار والنيل الأزرق والقضارف ونهر النيل والنيل الأبيض كل تلك الولايات كان قدر بعض أجزائها أن تمسها ولو لبضع ساعات أقدام المليشيا القذرة النجسة.
** دعكم من هذا فإن البرهان لو كان يريد أن يعبث بملف الحرب لما انتخب لرئاسة هيئة الأركان فارس بطل صنديد ألف الحرب وخاض المعارك في شقف المحب الذي يتوق لقاء معشوقته.
** نكتب ذلك بين يدي انتصارات كاسحة تشهدها البلاد هذه الأيام في كل الجبهات بتكتيك وانتشار واسع.
** فلأول مرة ومنذ بداية معركة الكرامة والكبرياء نجد قواتنا المسلحة تخوض معارك التحرير في جبهات الأبيض والنيل الأزرق ودارفور لا تفصلها عن تحرير الجنينة سوى ٧٤ كلم.
** هذه المعارك الضارية لجيشنا الفدائي الجسور وضع مرتزقة الجنجويد في حالة التعريد المستمر ما جعلهم يتكدسون في معابر تشاد وافريقيا الوسطى يلتمسون النجاة من هلاك محقق.
** وبذلك يكون البرهان قد أحرج شايئنه الذي ظلوا يهاجمونه وينتقدون بطء تحركات الجيش الذي أثبت ذكاءًا لماحًا في التكتيك ومداراة العدو متخذًا من عنصر المفأجأة والمباغتة وسيلة لسحق العدو والتربص به.
** إزاء ذلك فإن الإنصاف يمليء على منتقديه إن كانوا منصفين أن يخرجوا للعلن ويعتذروا للرجل البطل عن إساءات غير مسؤولة طالته عن جهل وحماقة وعدم معرفة بالتكتيك الذي تتحرك به قواتنا الباسلة.
** شهادة حق نؤديها لله سبحانه وتعالى في حق البطل ياسر العطا الوطني الغيور الذي حول رئاسة هيئة الأركان منصة لتحرير البلاد من مليشيا مجرمة تستحق السحل.
** إننا حين نشيد بهؤلاء الأربعة الكبار إنما هي إشادة مستحقة في حق كل جسور فارس يقاتل أو يحمل السلاح مرابطًا في صفوف قواتنا المسلحة.
** وإن كان لنا من نصيحة نقدمها لشباب دارفور فإن قواتكم المسلحة الآن تقاتل فسارعوا مثلما فعل أبناء الجزيرة وتدافعوا لأجل تطهير أراضيهم حتى نالوا مبتغاهم.
** دار الحبيبة أهلها شجعان لن يقبلوا التنازل عن شبر من أراضيها وإني على ثقة بتدافع كبير في قابل الساعات القليلة القادمة حتى تعود دارفور حبيبة المحفل زينة مدن الوطن طاهرة من عربان الشتات.
** ولن ننسى أن نجدد إشادة مستحقة بأهل الأبيض الذين ظلوا صابرين يرفضون الخروج منها رغم الحصار والنزيف يقدمون نموذجًا باهرًا بحب الأرض مثلما فعل أهل غزة.
** الأيام القليلة القادمة سيتدافع شباب السودان كله لسحق التمرد الذي يشهد أيامه الأخيرة مادامت الجنينة على أعتاب التحرر النهائي في الأيام القادمة بحول الله وطوله.
** نختم قولًا واحدًا للمرتزقة (العدة الجديدة) وصلت ولن يكون معكم من خيار غير التعريد (حدثتكم).