
شكاوى من انتشار الحبوب المخدِّرة في نيالا
نيالا: ألوان
شكا مواطنون، من انتشار واسع للحبوب المخدِّرة داخل الأسواق والشوارع الرئيسية في مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وقال مهدي عبدالقادر، وهو والد ثلاثة من الشباب، إنّ تزايد تعاطي الحبوب المخدِّرة وسط الشباب في المدينة أصبح مقلقًا للأسر التي تخشى انجراف أبنائها في طريق الإدمان.
وأوضح أنّ الترويج للمخدرات أصبح أمرًا عاديًا وأمام أنظار الجميع.
وأشار إلى أنّ الترويج للمخدرات ينتشر في الأسواق والشوارع الرئيسية والمقاهي، حيث يتم استخدام الأطفال وبائعات الشاي في توصيل الطلبيات للمتعاطين.
من جانبه، قال المواطن النور مهدي لـ”دارفور24″ إنّ الحبوب المخدِّرة أصبحت ظاهرة تؤرق الأسر بسبب انتشارها وعرضها في الأسواق وأماكن تجمعات الشباب.
وأضاف: “لا يخلو أي سوق في مدينة نيالا مما يسمى بكولومبيا، وهو مكان مخصص لترويج المخدرات بأنواعها المختلفة”.
وأفاد سكان محليون بتصاعد أعمال العنف والقتل والنهب المرتبط بتعاطي المخدرات، مشيرين إلى مقتل أحد الشباب يُدعى يوسف علي بسبب حبوب مخدِّرة قبل أسبوعين في نيالا.
إلى ذلك، وجّهت مصادر محلية تحدثت لـ”دارفور24″ اتهامات مباشرة إلى ضباط في قوات الدعم السريع بإدخال الحبوب المخدِّرة عبر سيارات قتالية، قادمة من دولة تشاد عبر معبري فوربرنقا وأم دخن.
وذكرت أنّ شحنة المخدرات التي تصل إلى مدينة نيالا ليلاً تخزن في منازل سكنية بمحلية نيالا شمال، قبل أن توزع على المروجين في أسواق المواشي وموقف الجنينة والشعبي.
وفي السياق، أقرّ قائد حملة القيادة والسيطرة بقوات الدعم السريع، العميد ركن النور العيد، في تصريح لوسائل إعلام محلية، بأنّ التحدي الذي يواجههم في انتشار المخدرات يتمثل في وجود بؤر تنشط في ترويجها.
وضرب مثلاً بشارع الكنغو، مشيرًا إلى أنّ المروجين أصبحوا يستغلون الأشخاص ذوي الإعاقة في عمليات التوزيع والترويج.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خرجت غالبية الأجهزة الأمنية المتخصصة في مكافحة المخدرات عن الخدمة في معظم إقليم دارفور.