وتبقى الآصرة مع مصر أبداً رغم تَبدل الزعماء والحكومات
كتب: محرر ألوان
هنالك الكثير من القيادات التي ارتبطت بالشقيقة مصر قُطراً ودولة وسلطة، وكانت صلات الشعبين دائماً فوق التوترات والصراعات والخلافات لأنها صلات صاغتها الجغرافيا والتاريخ وقسمة السلاح والكفاح المشترك.
وفي كل دورة حكم في السودان ما انقطعت الوشائج يوماً مع قاهرة المعز منذ الاستقلال إلى اليوم، وهذه اللقطة النادرة يظهر فيها رئيس وزراء السودان الراحل الرشيد الطاهر بكر وهو يصافح شقيقه الزعيم المصري الراحل أنور السادات وبجوارهم الرائد أبو القاسم محمد إبراهيم الذي شغل عدة مناصب في مايو والاتحاد الاشتراكي وزارة الصحة والداخلية ورئيس إحدى اللجان فيما بعد في برلمان الإنقاذ الوطني.
ذَهَبَ الجَميعُ فَلا القُصورُ
تُرى وَلا أَهلُ القُصور