الجيش يستعيد “بئر أم سليبة” ويقترب من الجنينة

الجنينة: ألوان

واصل الجيش السوداني والقوة المشتركة خلال الأيام الماضية تحقيق تقدم ميداني متسارع في ولاية غرب دارفور، مع تضييق الخناق على مواقع مليشيا الدعم السريع والاقتراب من مدينة الجنينة، عاصمة الولاية.
وأعلنت القوة المشتركة استعادة السيطرة على منطقة “بئر أم سليبة” الإستراتيجية، التي تقع على بعد نحو 30 كيلومتراً شمال مدينة الجنينة، في خطوة تعزز من تموضع القوات الحكومية في محيط المدينة وتفتح الطريق أمام مزيد من العمليات العسكرية في المنطقة.
وتأتي استعادة “بئر أم سليبة” بعد أيام من انسحاب القوة المشتركة من مدينة كلبس، في خطوة وصفتها قيادات عسكرية بأنها “تكتيكية” لإعادة ترتيب الصفوف والتموضع، إلا أن الانسحاب سرعان ما انعكس على الوضع الإنساني، حيث تحدثت تقارير عن تفاقم الأوضاع ووقوع “كارثة إنسانية جديدة” في المنطقة.
وبحسب وسائل إعلام سودانية، فإن القوة المشتركة أعادت تموضعها خارج مدينة كلبس الواقعة على الحدود مع تشاد، بعد أن كانت قد سيطرت عليها لنحو عشرة أيام، قبل أن تنفذ انسحاباً منظماً ضمن خطة عسكرية أوسع.
ويرى مراقبون أن التقدم الأخير للجيش والقوة المشتركة في محور “بئر أم سليبة” يمثل تحولاً مهماً في موازين العمليات بغرب دارفور، خاصة مع اقتراب القوات من الجنينة، ما قد يمهد لمعركة فاصلة على المدينة خلال الفترة المقبلة.