
تخريج دفعة مستنفرين بمحلية شيكان
الأبيض: ألوان
شهد والي ولاية شمال كردفان الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف، والفريق الركن بشير مكي الباهي رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية الاتحادية، بمدينة الأبيض امس احتفال تخريج الدفعة الخامسة لمستنفري محلية شيكان بمعسكري الشهيدين هشام حسن الحلو وإبراهيم محمود رابح، بحضور الأمين العام لحكومة الولاية، وأعضاء لجنة أمن الولاية، وعدد من الوزراء والمسؤولين بحكومة الولاية، إلى جانب قيادات المقاومة الشعبية على المستويين الاتحادي والولائي.
وخلال مخاطبته الاحتفال، حيا الوالي التضحيات الكبيرة التي ظلت تقدمها القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة والمستنفرون دفاعًا عن السودان وصونًا لسيادته، مؤكدًا أن حكومة الولاية ستواصل دعم برامج الاستنفار والمقاومة الشعبية باعتبارها أحد المرتكزات الوطنية لإسناد القوات المسلحة، مبينًا أن الدفعة الجديدة تمثل إضافة مميزة.
وقال إن تخريج هذه الدفعة يأتي في وقت تشهد فيه البلاد انتصارات متواصلة للقوات المسلحة والقوات المساندة، مؤكدًا أن حكومة الولاية ستعمل على توسيع برامج التدريب والتأهيل ورفع الجاهزية بما يعزز من قدرات المستنفرين في أداء مهامهم الوطنية حتى تحقيق النصر والقضاء على المليشيا المتمردة ومرتزقتها، كما أكد رعاية الولاية لكتيبة التقنيين ومشغلي المسيرات.
من جانبه، أكد الفريق الركن بشير مكي الباهي، رئيس اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية الاتحادية، أن تخريج هذه الدفعة يعكس اتساع قاعدة المشاركة الشعبية في دعم القوات المسلحة، ويؤكد أن المقاومة الشعبية أصبحت تمثل ركيزة أساسية في معركة الدفاع عن الوطن.
وأضاف أن احتفال الأبيض بتخريج دفعة جديدة من المستنفرين يحمل رسائل قوية لكل من يحاول نشر الشائعات أو التقليل من إرادة الشعب السوداني، وأن المقاومة الشعبية بشمال كردفان حاضرة، مشيرًا إلى أن المقاومة الشعبية تمضي بثبات في أداء رسالتها الوطنية جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة حتى يتحقق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.
وأشاد الباهي بالجهود الكبيرة التي تبذلها حكومة ولاية شمال كردفان بقيادة الوالي في دعم برامج الاستنفار، مثمنًا تعاون الأجهزة الأمنية والعسكرية والمجتمع مع المقاومة الشعبية، داعيًا من تبقى في صفوف المليشيا للعودة لصوت العقل والانحياز للوطن.
وثمن قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) اللواء الركن صديق الجيلي الدور الوطني الكبير الذي تضطلع به المقاومة الشعبية في إسناد القوات المسلحة، مؤكدًا أن المستنفرين أصبحوا يمثلون جزءًا مهمًا من منظومة الدفاع الوطني.
وقال إن هذه الدفعة تمثل إضافة حقيقية لقوات الهجانة، وإن التدريب الذي تلقاه المستنفرون يؤهلهم للقيام بواجبهم بكفاءة، مشيرًا إلى أن مقاومة شيكان تمثل امتدادًا للدور التاريخي الذي ظلت تضطلع به المنطقة في الدفاع عن الوطن عبر مختلف الأزمنة.