
“أم وضاح” تمثل أمام النيابة وتؤكد ثقتها في العدالة
الخرطوم: ألوان
عادت الناشطة المعروفة بـ“أم وضاح” إلى العاصمة الخرطوم، معلنة مثولها أمام جهات التحري في البلاغات المقدمة ضدها من قبل رئيس الوزراء ووزير الإعلام، مؤكدة أن عودتها جاءت بإرادتها الكاملة “لا هاربة ولا متوارية”، وإنما التزاماً بمواجهة الإجراءات القانونية.
وقالت “أم وضاح” إنها كانت قد تعهدت بالعودة فور تأكدها من فتح بلاغات في مواجهتها، مشيرة إلى أنها أوفت بذلك، حيث حضرت إلى الخرطوم وشرعت في مباشرة إجراءاتها القانونية أمام الجهات المختصة.
وأشادت بطريقة تعامل نيابة المعلوماتية وشرطة المعلوماتية، ووصفتها بـ“الراقية”، مؤكدة أنها وجدت العدالة الكاملة في الاستماع وسلاسة وسرعة الإجراءات، بما في ذلك إجراءات الضمان، الأمر الذي عزز – بحسب تعبيرها – قناعتها بثبات منظومة العدالة في السودان، ودور الشرطة كصمام أمان للمجتمع.
وأكدت أن القضية أصبحت الآن في يد النيابة، مفضلة عدم الخوض في تفاصيلها في الوقت الراهن، وقالت إن لكل مرحلة حديثها، وإن الوقت سيأتي لطرح كافة الحقائق.
وشددت “أم وضاح” على تمسكها بمواقفها، مؤكدة أنها لا تساوم على قناعاتها ولا تتراجع عن ما تراه حقاً، مضيفة أنها حضرت إلى الخرطوم “مرفوعة الرأس وثابتة الخطى”، إيماناً بأن الكلمة الصادقة لا تخشى المواجهة.
وفي جانب إنساني، عبرت عن سعادتها بالعودة إلى الخرطوم، مشيرة إلى مشاعرها تجاه المدينة وأهلها، ووصفت استقبال محبيها وأصدقائها لها بأنه مصدر دعم معنوي كبير أعاد تجديد ثقتها في المجتمع.
كما عبّرت عن تقديرها لتضحيات الشهداء، مؤكدة أن عودتها تحمل في طياتها وفاءً لمن قدموا أرواحهم من أجل الوطن، وأن أولى خطواتها ستكون بزيارة القيادة العامة، تقديراً لما وصفته بـ“رمزية الصمود والتضحيات”.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن اللجوء إلى العدالة طواعية يعكس الثقة في مؤسسات الدولة، مشددة على أن الخلافات القانونية لن تنال من ثباتها أو من إيمانها بحرية الكلمة.
