إسحق أحمد فضل الله يكتب: (لماذا نحن هنا)

مع إسحق
(لماذا نحن هنا)

وبرايان جونسون
معروف في أمريكا…. معروف لأنه ملياردير … ولأنه فعل أغرب شيء في الدنيا..
الرجل ينظر إلى ملايينه ثم يسأل نفسه:
: هل هناك موت؟
والرجل لمنع الموت يستأجر طبيبًا لكل عضو فيه.
وانهالوا عليه… كل هذا لا تأكل
هذا… اجلس… نم.. استيقظ و…
ولا مرض. ولا إصابة. ولا تهديد. ولا….
لكن الرجل في أبريل الماضي يكتشف أنه مصاب بمرض يأكله من الداخل… مرض لم يكن له وجود في الأرض.
…….
عبد القادر
حديثنا عن بنك السودان يجعل كل أحد يصرخ.
ونمضي فيه، لكن ما يقال الآن هو:
الحرب المسلحة خنجرها يمضي بعيدًا في بطن الدعم.
وميدان أخطر خطورة من الطائرات والرشاشات ينطلق.
وهو ميدان التمويل.
وديوان الزكاة يظل يدعم الجيش والمجتمع.
والديوان يضرب.
والذهب يدعم الجيش، والذهب يضرب.
والآن الضربة الأعظم.
والعملة التي تشتري كل شيء هي حصيلة الصادرات.
وبنك السودان يجد أن عشرة من التجار هم الذين يحتكرون الصادر.
والعشرة هؤلاء يجعلون السودان يذبح حلقومه بيده.
التجار العشرة هؤلاء يقومون بتصدير كل شيء.
تصدير… تصدير… والبنوك تصدق وتصدق.. لكن لا دولار واحد يدخل السودان…
والسودان يظل ينزف. وينزف. ويترنح.
والجيش يترنح.
والجنيه يترنح و…
ومديرة بنك السودان (هبشت) العصب هذا.
فكان لابد من أن تضرب.
…..
وكعادتنا في السودان.
لن يمضي وقت حتى تجد أن المرأة هذه قد فُصلت…
وأنا في… وأنت في
…….
والمراجعون الذين أطلقتهم المديرة هذه يجدون أن صناديق سيادية… بيعت.
ويجدون شركات غريبة تقوم ملوك بتمويلها. ويقصون دربها. والدرب يقودهم إلى … تل أبيب.
ويجدون شركات أغرب. وضخمة بحيث إنها تبتلع كل شيء… ويتتبعون دربها. ليجدوا أن من يبتلع السودان الآن هو شركات جنجويدية.
ونتابع حكاية الحرب الأعظم الآن في السودان….
……..
ولماذا نحن هنا… عنوان المقال جملة واحدة تستطيع أنت أن تحملها إلى السيد الملياردير أعلاه، لأنها النجاة الوحيدة من الموت.
والمجذوب….. الذي لا نحبه لأنه جمهوري… يرسل جملة واحدة… كافية جدًا.
فهو عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الإسلام يقول في قصيدته:
(جعل الموت حياة..
وسلامًا
وغراسًا منه لا يفنى الثمر)
أنت أيها المسلم… أنت الوحيد في الأرض الذي لا يموت.
وفي شرق النيل
يكتشفون أمس مخازن فيها من الدقيق ما يكفي السودان والجيران… لرفع الأسعار.
والطرفة تقول إن رجال الأمن الاقتصادي كلما رأوا نملة تبعوها لأنها تقودهم إلى مخازن السكر.