
جيش حكومة أبي أحمد يتراجع أمام ضربات المعارضة الإثيوبية
وكالات: ألوان
نقلت وكالات أنباء تقدم المعارضة المسلحة في بني شنقول واقترابها من أصوصا وسط تحدٍ جديد لحكومة آبي أحمد التي بدأت تفقد السيطرة على قواتها بسبب تعدد محاور القتال ونقص إمدادات السلاح والوقود وغيرها.
بينما أعلنت قوات معارضة مسلحة في بني شنقول السيطرة على منطقة في مقاطعة دانغور بإقليم متكل ، وقد إنتشرت ظاهرة إستسلام بعض عناصر الجيش الأثيوبي للمعارضة وقد وقع عددا كبيرا منهم في الأسر بعد أن إستلمت المعارضة عرباتهم القتالية.
وتقول الحركة أن تقدمها أدى إلى إغلاق الطريق الرابط بين قولقل بِلِس ومدينة أصوصا، عاصمة إقليم بني شنقول-قمز وهذا ما سيضع الجيش الإثيوبي وحلفائه الأماراتيين أمام “مأزق” كيفية إنقاذ مليشيا الدعم السريع وقوات جوزيف توكا من ضربات الجيش السوداني من جهة وهجمات المعارضة الأثيوبية من جهة أخرى.
وهذه التطورات تمثل ضغطًا أمنيًا جديدًا على حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خاصة مع وقوعها في إقليم حساس وقريب من الحدود السودانية.
وحتى الآن لا يوجد تأكيد صحفي موثوق بأن مدينة أصوصا نفسها سقطت أو خرجت عن سيطرة الحكومة الإثيوبية وإنما المؤكد هو وجود تقدم للمعارضة وإشتباكات وتحركات نشطة للمعارضة في محاور متعددة في أقاليم أثيوبية مختلفة.
