إبستين والجزيرة الملعونة تطارد ترامب من جديد

كتب: محرر ألوان

اشتعلت الساحة الأمريكية من جديد، ومواقع التواصل الاجتماعي بوثائق جديدة وأخبار عن سر العلاقة بين المنتحر جيفري إبستين، صاحب الجزيرة الملعونة، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في هذا المنعطف الخطير الذي يواجه فيه الحزب الجمهوري حربًا خاسرة مع إيران، وارتفاعًا جنونيًا في أسعار الوقود، وانتخابات منتصف المدة على مرمى حجر.
ويقول تقرير إخباري إن العلاقة القديمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجيفري إبستين عادت إلى الواجهة من جديد ، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة أساسها الخوف، فقد نشر موقع «ديلي بيست» الإخباري تقريرًا يستند إلى رواية الصحفي مايكل وولف، كاتب السيرة الذاتية للرئيس الأمريكي، التي كشف فيها أن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، كان يخشى ترامب بشدة.
وورد في التقرير أن وولف كتب -في نشرته الإلكترونية المسماة «هاول» على منصة «سبستاك»- أن إبستين، الصديق السابق للرئيس الأمريكي، كان يخاف من ترامب، وأنه كان يأخذ طموحاته الرئاسية «على محمل الجد أكثر من أي شخص عرفته».
وأضاف أن رجل الأعمال الراحل «كان يخشى ترامب، وربما كان مرعوبًا منه. وعندما فاز ترامب، رأى إبستين أن قواعد اللعبة تغيرت بالنسبة إليه شخصيًا».
وبحسب وولف، كان إبستين يعتقد أنه يمتلك معلومات شديدة الخطورة عليه وعلى ترامب في الوقت ذاته، وهي معلومات شجعه وولف على الكشف عنها علنًا، لكن الجاني المدان بالجرائم الجنسية رفض ذلك.
وينقل الكاتب عنه قوله: «قد أكون مولعًا جنسيًا بالأطفال، لكنني لا أرغب في الموت»، في إشارة إلى خوفه المزعوم من عواقب الإفصاح.

قال الشاهد:

كل رؤساء أمريكا منذ تأسيسها بلا استثناء، والغون حتى المشاش في العلاقات الجنسية المشبوهة والصلات الأكثر شبهًا مع المافيا وغسيل الأموال وإدارات شركات الأسلحة والمغامرة والمقامرة.
وللأسف تدفع الشعوب المستضعفة الثمن الباهظ من دمائها وثرواتها بفعل هذه القيادات الموبوءة بالأحقاد والسقوط والجريمة (والعياذ بالله).