قصور رؤية القيادات أم حظنا العاثر؟

كتب: محرر ألوان

لو أن الشريف حسين الهندي، زعيم المعارضة بالخارج والقيادي الاتحادي الجهير السيرة، والسيد بدر الدين مدثر، عضو القيادة القومية وأمين سر حزب البعث بالسودان، استغلا علاقتهما بالنظام العراقي، أغنى الأنظمة العربية نفطًا وثروات ووحدة قرار يصدر من رجل واحد، واستغلا هذه الصلة مشروعات اقتصادية وتعليمية وصحية وزراعية؛ لأصبح العراق له في السودان عراق آخر، ولما استطاعت أمريكا أن تستولي على كل مقدرات بلاد الرافدين مجانًا دون أن يقتسمها معها أحد. هل هو يا ترى قصور نظر القيادات السودانية أم أنه الحظ العاثر لهذا البلد الذي كتب عليه القفر والفقر وشح المعينات والنصير؟! اللقطة تجمع بين الشريف حسين وبدر الدين مدثر، جمعت بينهما صداقة، وفرق بينهما هادم اللذات، وبقيت شذرات من الذكريات. (الله غالب).