
كان السودان حاضرًا في لقاء الزعيمين السيسي وبن سلمان
كتب: محرر ألوان
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال لقائهما بالقاهرة، استمرار دعم البلدين لأمن واستقرار السودان الشقيق. وشدد الجانبان على وجوب حصرية المؤسسات الوطنية بالبلاد، ورفض مساواة القوات المسلحة السودانية بأي مليشيات أو كيانات موازية غير شرعية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي أن اللقاء شهد توافقاً كاملاً على أن أي تهديد لوحدة السودان وسلامة أراضيه يمثل خطراً مباشراً على الأمن الجماعي لمصر والسعودية ولدول المنطقة كافة.
وتطرقت المباحثات الثنائية إلى القضايا الإقليمية والتحديات الراهنة، حيث أكد الرئيس السيسي موقف مصر الثابت في دعم المملكة العربية السعودية في مواجهة الظروف الإقليمية الراهنة، مع ضرورة تكثيف التنسيق المباشر بين القاهرة والرياض.
وأشار المتحدث الرسمي إلى حرص البلدين على ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيقي هرمز وباب المندب، مع دعم مصر الكامل للإجراءات السعودية لحماية أمنها واستقرارها والتوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية.
قال الشاهد:
إن الحالة العربية في أجندة الزعماء العرب والشعوب العربية تنبئ بخطر كبير لم تشهده المنطقة منذ سنوات.
السودان مشتعل بالحروب وأطماع الأجنبي، وليبيا منقسمة، والمغرب العربي الكبير على صفيح ساخن من العداءات والتعديات والظروف الاقتصادية الطاحنة، خاصة في تونس.
وأخطر من كل ذلك الحرب الدائرة الآن بين اليمن الشمالي واليمن الجنوبي، واعتداءات الحوثيين على السعودية بكل ما تعنيه للعرب والمسلمين.
فإذا أضفنا إلى ذلك الظروف المعقدة التي يعيشها الخليج العربي، فإن اللقاء الذي تم بين الرئيس المصري والأمير السعودي يعني الكثير للأمة العربية والإسلامية، بما تمثله مصر، الشقيق الأكبر للجميع، من ثقل جيوسياسي وعسكري واستراتيجي للمنطقة، بل للعالم أجمع.
وكذلك السعودية التي تمثل ثقلًا اقتصاديًا وروحيًا بالنسبة للمسلمين وللعالم.
ولذلك فإن مخرجات هذا اللقاء التاريخي لا تهم القطرين فقط، بل تهم الأمن والسلام العالمي.
ورغم حساسية الموقف بالنسبة للبلدين والانشغالات بالمنطقة، إلا أن الشعب السوداني يثمن بكثير من الامتنان الاهتمام الخاص للزعيمين بالمسألة السودانية، وتأكيدهما على وحدته وسلامة أراضيه ومؤسساته وجيشه الوطني.
وكما يقول الحكماء: لا يعرف قدر الكرام إلا الكرام.
