التعليم في وضع أليم

كتب: عصام جعفر

فرضت الصين قيوداً صارمة تمنع انشاء مدارس خاصة هدفها الربح ضمن قطاع التعليم الإلزامي الابتدائي والثانوي مع السماح بالمدارس الخاصة غير الربحية بالعمل في مجالات أخرى غير التعليم الأساسي الإلزامي.
في عام ٢٠٢١م أطلقت الصين سياسة تخفيض أعباء الدراسة على أولياء الأمور.
الصين تحظر على رجال الأعمال فتح مدارس خاصة لتحقيق أرباع من تلاميذ العام وتقول ان التعليم لم يعد تجارة ولا مزيد من الثراء في التعليم الأساسي.
في سنغافورة قال رئيس الوزراء لي كوان يو صانع نهضة سنغافورة: أنا لم أحدث معجزة في بلدي أنا فقط قمت بواجبي فخصصت موارد الدولة للتعليم وغيرت مكانة المعلمين من طبقة بائسة إلى أرقى طبقة والعلم هو من صنع المعجزة في سنغافورة وهو من أنتج جيلاً يحب العلم والأخلاق.
يحدث هذا في الصين وسنغافورة اللتان لم يحضهما دينهما على التعليم.
في السودان رفعت الدولة يدها عن التعليم وتركته لرجال الأعمال وبعض الشغيلة للتربح على حساب الطلاب.
التعليم في السودان أصبح تجارة والمعلم تحول من طبقة راقية إلى طبقة بائسة محتقرة. والدولة لا وجود لها إلا كضيف شرف في حفلات التخرج.
الدولة حرمت قطاع التعليم من مواردها وتركتها للتجار يسمون المدارس بأسمائهم وأسماء زوجاتهم وأختفت أسماء عريقة كخور طقت ووادي سيدنا وحنتوب والخرطوم القديمة والجيلي والمؤتمر.
سياسة الدولة جعلت التعليم محرماً على الفقراء وستنتج ملايين الجهلاء والأميين.