ياسر العطا صحح الخطأ بسد ثغرة الدمازين

كتب: محرر ألوان

قال الشاهد:

على حسب التقارير السرية المتداولة ما بين أنجمينا ونيروبي وأديس أبابا والمليشيا، فإن قطاع كردفان ودارفور أصبحا حالة ميؤوسًا منها بعد الانتصارات الأخيرة للجيش السوداني.
وبما أن سقوط كردفان كاملة في يد الشرعية وتنامي خط المواجهة في دارفور فقد أصبح الحل الوحيد للمخطط الجهنمي ضد السودان أن تنتقل المواجهة إلى جنوب النيل الأزرق، وفي تقديراتهم أن هذا أقصر طريق للوصول للوسط والخرطوم وتهديد مدن البحر الأحمر.
وكان هذا محور النقاش ما بين حميدتي وآبي أحمد إبان زيارة السفاح لإثيوبيا، وتمخض عن ذلك إكمال معسكر أصوصا، والذي دعمته الإمارات بعشرات من المركبات القتالية والطائرات المسيرة إعدادًا لاقتحام جبهة النيل الأزرق ومحاصرة الدمازين.
وهذه الترتيبات هي الخطة الجديدة والنهائية بعد أن يئست المليشيا من كردفان يأس الكفار من أهل القبور.
وعليه فعلى قيادات الجيش السوداني والمقاومة الشعبية الآن الانتباه لهذه الثغرة وحراسة هذه الثغور بأقصى ما تستطيع من تحشيد وآليات وحماية جوية، وهؤلاء الأوغاد يخوضون معركتهم الأخيرة، فإما أن يفتحوا لأنفسهم أملًا خائبًا أو تطوى صفحتهم إلى الأبد، خاصة وأن كل تقاريرهم الأخيرة قد أكدت بأن سقوط النهود في يد الجيش واستردادها قد أصبحت مسألة وقت، وهذا يعني بداية الانهيار أو بالأحرى نهاية الانهيار الكبير.

(الله غالب).