
بعض الرحيق هو والبرتقالة الأبيض
كتب: محرر ألوان
تمر هذه الأيام الذكرى الثانية للرحيل المُرّ للشاعر والدبلوماسي الكبير محمد المكي إبراهيم ابن الأُبَيِّض الجسورة التي عُرفت دائماً بإنجاب المجاهدين والنبلاء والعشاق. رحل محمد المكي إبراهيم بعد أن ترك إرثاً ثَراً للدبلوماسية السودانية وللفكر السوداني وللشعر السوداني وللأغنيات والأناشيد.
رحل ود المكي وما زالت المنابر تَضِج بقصائده المُزهرات في قامة (قطار الغرب،أكتوبر الأخضر، بعض الرحيق أنا والبرتقالة أنت) وقصيدته الدامعة على باب المصطفى صلى الله عليه وسلم والتي مدحها وردي ومحمد ميرغني شقيقه في الرحم والإبداع قصيدة (مدينتك الهدى والنور)
هنالك للهواء أريجه النبوي
موصولاً بأنفاس السماء وكأسها الكافور
هنالك للثرى طيب
بدمع العاشقين ولؤلؤ منثور
هنالك للضحى حجل بأسوار البقيع
وخفة وحبور
هنالك للصلاة رياضها الفيحاء
والقرآن فجرياً
تضج به لهى وصدور
بساعات الإجابة تحفل الدنيا
وأنهار الدعاء تمور
هذه اللقطة النادرة للسفير الشاعر محمد المكي إبراهيم في أول شبابه مع أسرته الكريمة وقرينته السيدة سمية إبراهيم إلياس ابنة العالم الاقتصادي والوزير إبراهيم إلياس عليه الرحمة وابنته داليا وابنه كمال في العام 1976م وقد صار الأبناء مجموعة من الناجحين والأذكياء الذين يملأون فِجاج الدنيا عزاً وعلماً وشرفاً.
