
الاتحاد الأفريقي يحذر من تصعيد خطير بين مصر وإثيوبيا وإريتريا
وكالات: ألوان
حذّر الاتحاد الأفريقي من تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا ومصر، داعياً الدول الثلاث إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي إجراءات أو تصريحات من شأنها زيادة التوتر وتهديد السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكدت مفوضية الاتحاد الأفريقي أهمية الإبقاء على قنوات الاتصال مفتوحة، ومعالجة الخلافات عبر القنوات الدبلوماسية والحوار السلمي، معلنة استعدادها لدعم جهود خفض التصعيد وتسوية الخلافات بالطرق السلمية.
وتأتي الدعوة الأفريقية في أعقاب تصعيد دبلوماسي بين أديس أبابا وأسمرا، بعدما قررت إثيوبيا إغلاق سفارتها في أسمرا وطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين، ومنحتهم 48 ساعة لمغادرة البلاد.
كما تصاعد التوتر بين إثيوبيا ومصر، إذ طردت أديس أبابا دبلوماسياً مصرياً، وردت القاهرة بإعلان أحد مسؤولي السفارة الإثيوبية شخصاً غير مرغوب فيه.
ويتزامن التصعيد الدبلوماسي مع تجدد القتال في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا منذ أواخر سبتمبر، بين القوات الفيدرالية الإثيوبية وقوات مرتبطة بجبهة تحرير تيغراي، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتداعياتها على منطقة القرن الأفريقي.
وكانت إريتريا قد أعلنت في الأول من أكتوبر قطع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا، عقب إغلاق أديس أبابا سفارتها في أسمرا وطرد الدبلوماسيين الإريتريين.
