
اختفاء عثمان عمليات بعد ضربة نيالا الأخيرة
كتب: محرر ألوان
أثار الاختفاء المفاجئ للمتمرد بمليشيا الدعم السريع عثمان حامد، المعروف بـ«عثمان عمليات»، عقب القصف الجوي الذي نفذه الجيش السوداني على مواقع المليشيا في نيالا بجنوب دارفور، تساؤلات بشأن مصيره.
وقالت مصادر (ألوان) أنه يتم تداول معلومات عن خلافات بين عمليات وقيادات بارزة في المليشيا. مشيرة إلى أن غيابه يفتح الباب أمام فرضيتين، الأولى أن تكون الضربة قد أنهت حياته، أو أن تكون قيادات داخلية قد استغلت الفوضى الناجمة عنها لتصفية حسابات معه، على خلفية الخلافات المتصاعدة. أما الفرضية الثانية، فتتمثل في احتمال استغلاله القصف والارتباك الذي أعقبه للفرار من جحيم المليشيا، في خطوة قد تعكس عمق الصراعات داخلها.
