
عصام جعفر يكتب: الدعامة والقحاتة ونبيل أديب !
مسمار جحا
عصام جعفر
الدعامة والقحاتة ونبيل أديب !
ليس هناك مكان آمن للجنجويد!!
ضربة نيالا مركزة ودقيقة بحيث أحبطت قيادة الجنجويد التي فقدت عدداً من جنودها ووجودها بالكامل في مدينة نيالا التي فروا منها خوفاً تحت جنح الظلام.
الجيش أحكم الحصار على معظم مدن دارفور وقد حان موسم حصاد أم كعوك، ولم ينجح بولس أو غيره في إنقاذ المليشيا.. فقد باتت خططه قديمة وليست ذات قيمة!!.
ارتفعت وتيرة العمليات في مواجهة قوات الجنجويد التي ضربتها الهزائم والانشقاقات والتمرد، وهزيمتها من الداخل أكبر من الهجوم الذي تتلقاه من الجيش.
قوى قحت أعطت كل ما تملك من الخيانة والعمالة وما استبقت شيئاً، ولم تعد تملك شيئاً تقدمه للذراع العسكري سوى الأمنيات الخائبة وضراعة الأطفال والضعفاء، وسقطت كل الدعاوى التي قضت عمرها كله في ترويجها حتى كذبة السلاح التي لم تجدِ فتيلاً!!.
ليس أمام المليشيا الآن سوى الحلول المطروحة عليها. بالخروج من المدن وتسليم سلاحها وانتظار رب كريم. وإلا فالموت المحتوم والهروب من الجحيم حيث لا يجدي انتظار عبد الرحيم طاحونة الذي هرب إلى جهة مجهولة عقب ضربة نيالا الدقيقة والمميتة.
من الذي اختار المحامي نبيل أديب لتولي تقصي الحقائق في حادثة فض الاعتصام؟.
وهل نبيل يتحمل وحده مسؤولية فشل عمل اللجنة وعدم وصولها إلى نتيجة حول من قام بفض الاعتصام؟.
نبيل وُصف بأنه خائن وعميل ومتواطئ.
نبيل لم يجرؤ على القول بأن من خانوا ثورة ديسمبر المصنوعة وباعوا دم الشهداء الشباب وتحالفوا مع حميدتي هم من قام بفض الاعتصام.
الرأي العام ورجل الشارع العادي يعرفون أن القحاتة باعوا الدم لحليفهم حميدتي، وما زال السؤال الملح يطاردهم بقوة: (بي كم القحاتة باعوا الدم؟).
نبيل أديب يتعرض هذه الأيام لحملة شرسة وحركة إقصاء من تنظيمات القحاتة والمحامين غير الديمقراطيين؛ وذلك لأن أديب هو الشاهد الأول على جريمتهم وخيانتهم والتواطؤ مع الجنجويد.
الدعامة والقحاتة صفحة سوداء تكاد تُمحى الآن من تاريخ السودان الصابر المحتسب الذي لا يرضى بالضيم والظلم والخيانة وقلة الأدب.
وإلى الجحيم أيها المجرمون.
