
ما بينهما .. سامي عز الدين ومصطفى النقر
ما بينهما .. سامي عز الدين ومصطفى النقر
بقلم: صلاح الدين عبد الحفيظ
الاثنان من جيل واحد، ويفصل بين عمريهما سنة واحدة، فبينما ولد مصطفى النقر في العام 1956، فقد كان العام 1957 عام ميلاد سامي عز الدين.
الاثنان من خريجي الدورات المدرسية، فكانت مدرسة المؤتمر الثانوية موقع تألق مصطفى النقر، في حين ظهر إبداع سامي عز الدين بمدرسة الهوارة الثانوية.
الاثنان تمكنا، بفضل احترامهما للموهبة، من قيادة الفريق القومي في عديد من المباريات، ومن عجب فقد سبق مصطفى النقر سامي عز الدين في أربعة من المشتركات، وهي:
تسجيله للهلال في العام 1974، في حين وقع سامي عز الدين للمريخ في العام 1977.
تقلد مصطفى النقر كابتنية الهلال في العام 1980، بينما أصبح سامي عز الدين كابتنًا للمريخ في العام 1983. داخل الفريق القومي، أصبح مصطفى النقر كابتنًا له في العام 1979.
وشهد العام 1985 وصول سامي عز الدين لكابتنية الفريق القومي.
اعتزل مصطفى النقر بعد عشر سنوات قضاها لاعبًا للهلال، باستثناء عامين قضاهما بالسعودية لاعبًا لفريق النصر السعودي.
اعتزل سامي عز الدين الكرة بعد أحد عشر عامًا بالمريخ.
الاثنان عملا بالتدريب بعد اعتزالهما.
