كل شيء جائز من أعضاء جزيرة جيفري إبستين الملعونة

كتب: محرر ألوان

وصل وفد قطري إلى العاصمة الإيرانية طهران، امس الأحد، لإجراء مفاوضات في إطار جهود الوساطة الرامية إلى نزع فتيل الأزمة وضمان أمن المنطقة واستقرارها، في وقت تتصاعد فيه التهديدات الأمريكية بشن هجوم عسكري على إيران.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول إيراني رفيع قوله إن الوفد القطري يجري مباحثات في إطار الوساطة لاحتواء التوترات الإقليمية والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية جديدة.
وفي المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة لن توجه ضربة إلى إيران اليوم (أمس)، وذلك رداً على أسئلة الصحفيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى ولاية ميشيغان، لكنه أشار إلى أن بلاده تدرس خيار شن هجوم، قائلاً: «نفكر في شن هجوم على إيران، وربما يحدث ذلك غداً»، دون الكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة.
من جانبها، أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، بأن ترمب يميل إلى استئناف العمليات العسكرية ضد إيران.
وأضافت الصحيفة أن السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط تستعد لاحتمال تنفيذ ضربات ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة، وسط تحركات دبلوماسية تستهدف احتواء التصعيد ومنع اتساع نطاق المواجهة في المنطقة.

قال الشاهد:

لا أحد في هذا العالم الفسيح يصدق ما يقوله الرئيس الأمريكي ترامب، فهو ذات التصريح الواحد يؤكد وينفي دون أن تهتز له شعرة، ولذلك فإن توجيه ضربة لإيران مباغتة يبقى واحدًا من الاحتمالات الراجحة.
وعلى أي حال، فإن الشركات الأمريكية هي أكثر المستفيدين من هذا الجو المضطرب الذي صنعه لهم السمسار ترامب ببراعة.
فملايين من براميل النفط الفنزويلي الباهظ الاستخراج أصبح بزيادة الأسعار ينافس ويكسب.
وضاعفت أمريكا من بترولها الذي وصل إلى ١٥ مليون برميل في اليوم، وكذلك ارتفعت نسبة توزيعها للغاز وإخراج السوق الخليجي من المنافسة.
أما إيران فقد حددت بنك أهدافها في المنطقة، حيث ستقوم بضرب محطات مياه التحلية للخليج ومحطات الطاقة لتفتح بذلك مواكب الهجرة وإخلاء المنطقة من سكانها وحيواناتها.
أما نتنياهو وقد أصبح يتفرج (يا سلام) بسعادة كبرى، وهو يرى العرب والمسلمين يهزمون بعضهم البعض دون أن يطلق هو رصاصة واحدة.
الظاهر للعيان من الخريطة أن إمبراطورية إسرائيل تتعملق رويدًا رويدًا، فهي تحتل جنوب لبنان وبقية لبنان حكومة وشبعا تحت الوصاية الصهيونية، وتحتل أغلب سوريا وكل فلسطين، وتتماهى معها الإمارات حتى أصبح الناس لا يفرقون ما بين أبو ظبي وتل أبيب.
فإذا كانت الأسعار ترتفع لصالح الشركات الأمريكية، وإذا كان نتنياهو يحتل أغلب الرقعة العربية، وإذا كان العرب يقتلون بعضهم ليل نهار، فالم الذي يمنع أمريكا من أن توالي التهديد الغليظ بالضربات القاصمة أو مسح إيران من الوجود (وكل شيء جائز من أعضاء جزيرة جيفري إبستين الملعونة).