الخرطوم والقاهرة .. بدأت ثورة الوحدة والمصالح ولن تتوقف المسيرة

كتب: محرر ألوان

وقف عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة رئيس اللجنة العليا لتهيئة البيئة العامة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم، الفريق جابر، على انطلاق أعمال الوفد المصري لصيانة جسري الحلفايا وشمبات، بحضور والي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة ودكتور هيثم محمد إبراهيم وزير الصحة الاتحادي. وتأتي هذه الزيارة بتوجيه من الحكومة المصرية في إطار العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين السوداني والمصري.
وأكد الفريق جابر أن الزيارة تهدف للوقوف على سير العمل والتوجيه بالإسراع في صيانة الجسور وفتحها أمام حركة المرور. وأشاد بالتعاون المشترك بين الفرق الفنية والهندسية السودانية والمصرية، مؤكدًا أن هذا التعاون سيسهم في إنجاز أعمال الصيانة في وقت وجيز مع مراعاة مستقبل الجسور على المدى الطويل.
وقال ممثل فريق العمل المصري إن هناك توجيهًا من الحكومة المصرية للبدء فورًا في صيانة وتأهيل جسري شمبات والحلفايا، باستخدام أحدث الطرق الهندسية. وأكد أنه سيتم استكمال بقية الدراسات اللازمة لإطالة عمر الجسور على المدى البعيد مع الشروع الفوري في تنفيذ الأعمال لضمان تحقيق نتائج سريعة ومستدامة.

قال الشاهد:

ومع نسمات الخريف وفيض الغيم المبارك، الذي كسا سماء السودان جمالاً ورزقاً، ومع رذاذ الغيث الذي سقى القلوب قبل الأرض، هبطت مجموعة من المهندسين والفنيين من أبناء مصر الشقيقة، وبلا مقدمات بدأوا في صيانة جسري الحلفايا وشمبات.
إنها في الظاهر مهمة هندسية، ولكنها في جوهرها امتداد جديد لجسور العطاء والنماء والمصالح الاستراتيجية المشتركة لفائدة الشعبين، بل لمصلحة كل إفريقيا والعالم العربي.
إن أول بشريات الانتصار أننا بالأرض والماء والثروات في باطن الأرض وظاهرها، مع الخبرة المصرية فنياً وإدارياً، سوف نعيد شعار السودان سلة غذاء العالم، وتفجيراً للثروات الثمينة ذهباً وزرعاً وضرعاً وطمأنينة وأماناً.
إن شعار مصر أخت بلادي يا شقيقة لم يعد في دفاتر السودانيين مجرد هتاف ونغم ونشيد، بل هي مسيرة جديدة من التنمية والكفاية والعدل، لن تقف إلا بعد أن تُثري الثرى وتبلغ الثريا.
إن ظهور الفريق أول إبراهيم جابر مع والي الخرطوم وسط المهندسين المصريين الأكفاء وساحة العمل في قلب الإنجاز يؤكد أن مسيرة التحرير والتعمير قد بدأت في جنوب الوادي خيراً وسلاماً صوب الشمال الشقيق الأكبر رفعة وإخاء.