د. عمر كابو يكتب: الهالك حميدتي .. لسان حال الدويلة

ويبقى الود

د. عمر كابو

الهالك حميدتي .. لسان حال الدويلة

** كل أهل السودان العقلاء يدركون أن الهالك حميدتي قد لقى حتفه هالكًا قتل أنفسًا بريئة ونهب أموالًا من أصحابها دون وجه حق واغتصب حرائر أهل السودان وبطش بالرجال وأدخل الرعب في قلوب الأطفال ما سلم من استبداده حتى الرضع حديثي الولادة.
** هو إذن في الحياة الدنيا ليس أكثر من جيفة مدفونة تحت الأرض استنسخت دويلة الشر من شبيهه في دولة النيجر الذي يطوله قامة هوانًا آخر يقوم ببعض الأدوار التي تتطلب ظهوره دون أن ينطق بكلمة لأن هذا الشبيه يجيد الفرنسية فقط.
** أما خطاباته ما بعد شهر مايو ٢٠٢٣ لا تعدو أن تكون تسجيلات استخدمت فيها تقنية الذكاء الاصطناعي التي وصلت مراحل متقدمة يصعب فيها التمييز بين الأصل و(الصورة) المستنسخة.
** كل الدول التي ظهر فيها هذا الشبيه دولًا بائسة تعيسة لا تقاليد ولا سمعة تضبط أخلاقيات حكامها وسمعتهم فهم لا يمثلون سوى شرذمة من خدم الدويلة ينفذون توجيهاتهم دون إبطاء أو تسويف أو تأخير.
** ولذلك يظل السؤال الجوهري والمزعج للمليشيا المتمردة لماذا لم يظهر هذا (الشبيه) في دولة عظيمة الإرث التاريخي والحضاري والسياسى مثل مصر؟!.
** هل يعقل لأي شخصية لها أثر سالب أو إيجابي في الشأن السوداني ألا تشكل القاهرة له نقطة انطلاق أو لقاء أو زيارة ولو خاطفة؟!.
** لذلك كنت وسأظل على موقفي كأول قلم أشار لهلاكه وأعلن ذلك من خلال مصدر شاهد (شاف كل حاجة) يوم أعلنت أنه ذاك الطبيب الذي أجرى عملية بتر ساقه اليمنى.
** حميدتي هالك عندي مهما حاولت المخابرات الأجنبية إيهام الرأي العام بغير ذلك حفاظًا على تماسك المليشيا المتمردة لإنجاز خطتها تقسيمًا للسودان خمس دول صغيرة يقتل بعضها البعض إضعافًا لدولة شقت طريقها بقوة نحو الاستقلال والاستقرار السياسي منذ العام ١٩٨٩ وحتى الانقلاب العسكري المشؤوم على الإنقاذ.
** ظل وسيظل يظهر (صورة متحركة) من حين لآخر ليبث تسجيلات عبر تقنية الذكاء الاصطناعي لعكس تطلعات ورغبات ورسائل الغرفة الإعلامية لدويلة الشر التي تسعى لوقف الحرب تمكينًا للمليشيا من إعادة ترتيب وتنظيم صفوفها للكر مرة أخرى على المواطنين الأبرياء.
** مثلما تريد تحقيقه من تسجيل أمس الأول وهو ينادي من تحت ركام قبره مطالبًا بهدنة تمكن مليشيا الجنجويد الوضيعة من التسليح والذخيرة وإعادة التموضع.
** من حسن الحظ أن الشعب السوداني كله قابل خطابه باستخفاف واستهتار شديد وهو يردد (قوم كان تقدر) كناية عن هلاكه.
** استخف الشعب السوداني نعم بطلب الهدنة لأنه يعلم بأن قيادة جيشنا العظيم لن تستجيب لوقف اطلاق النار هدنة أو اتفاقًا إلا في حالة واحدة هي الاستسلام التام لهؤلاء الأوباش الأنجاس المناكيد.
** استسلام غير مشروط يضعون أسلحتهم ومن ثم يقومون بتسليمها لقواتنا المسلحة التي بدورها تقوم بتسليمهم للقضاء لأجل الفصل العادل في قضيتهم المتعلقة بجرائم الحرب والابادة الجماعية.
** من الآخر لن يقبل الجيش السوداني بأي هدنة تريد دويلة الشر منها إدخال الأسلحة والذخائر والمسيرات للمليشيا المتمردة.
** ولذلك ستواصل قواتنا المسلحة زحفها المقدس لتحرير بقاع السودان من دنس هذه المليشيا الباغية ولن تقف إلا إذا استجابت قيادتها للاستسلام على النحو الذي قلنا به آنفًا.
** وخطاب البرهان أول أمس كان واضحًا قد وضع النقاط فوق الحروف مؤكدًا أنه لا هدنة ولا يحزنون فقط (بل بس).