وصدقت جبهة تغراي حين كذبت جبهة الخونة والعملاء وتجار النخاسة السياسية

كتب: محرر ألوان

أصدرت جبهة تحرير شعب تيجراي بياناً توضيحياً رداً على الاتهامات الأخيرة الصادرة من الحكومة الإثيوبية، مؤكدة أن السودان لم يقدم للجبهة خلال فترة حرب تغراي سوى الدعم الإنساني اللازم في إطار مسؤوليته الدولية تجاه اللاجئين والمنكوبين.
وشددت الجبهة على أن محاولات تزييف الحقائق التاريخية تهدف إلى التغطية على الأزمات الداخلية التي تعيشها أديس أبابا عبر تصديق نظرية “العدو الخارجي”.
وحذرت جبهة تحرير شعب تيجراي من مغبة تسييس وقائع الصراع في إقليم تيجراي واستخدامها كأداة لضرب العلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني والإثيوبي.
وأشارت الجبهة إلى أن اتهامات أديس أبابا للجيش السوداني بتسليح “مرتزقة” من الإقليم هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وتهدف إلى تأجيج التوترات الحدودية وصرف الأنظار عن الخروقات الأمنية المستمرة في المنطقة.
واعتبرت الجبهة أن لجوء الحكومة الإثيوبية لكيل الاتهامات للسودان في هذا التوقيت يمثل محاولة مكشوفة لتصدير أزمتها السياسية والعسكرية إلى الجيران.

قال الشاهد:

الثوار لا يكذبون، هذه هي المقولة التي اشتهرت بها كل حركات التحرر والثوار في العالم، وعبر هذا المنحى التاريخي للحركات فقد أصدرت جبهة تحرير شعب تيغراي بياناً ضافياً وواضحاً وصادقاً تنفي فيه الاتهامات الإثيوبية الزائفة ضد السودان
وجبهة تحرير تيغراي لها تجربة في الحكم ولها أرض وسلاح وقضية ومقاتلون فهي لا تحتاج لأحد لدعمها لا من السودان ولا من غيره، وكل الدعم الذي قُدم من السودان للشعب الإثيوبي في كل أزماته كان دعماً إنسانياً غذاءً وكساءً ودواءً وإيواءً فلتخرس ألسنة مرتزقة آبي أحمد فتعقيدات الأزمة الإثيوبية لا تحتاج لأحد لإشعالها.
ورغم كل المظالم والاتهامات فإن الشعب السوداني بأخلاقه وموروثه العريق في دعم الشعوب يتمنى للشعب الإثيوبي الشقيق أن يحل إشكالاته دون أن يهدر دماً أو يبدد أرضاً أو شعباً أو تاريخاً أو جواراً صنعه التاريخ وشعوب بينها دم وصداقة ومصاهرة ومصالح.
ولا قرة أعين الجبناء والخونة والعملاء الذين يشعلون نار الفتنة بين الشعوب.