عصام جعفر يكتب: العنف ضد المرأة

مسمار جحا

عصام جعفر

العنف ضد المرأة

قبل 1400 عام ويزيد عن هذا وقف النبي صلى الله عليه وسلم على صعيد عرفات الطاهر في حجة الوداع وقال: (استوصوا بالنساء خيراً) وقال أيضاً: (ما أكرمهن الا كريم وما أهانهن إلا لئيم).
وعندما كانت المرأة قبل الإسلام في جاهلية تعيش أوضاعا مزرية وتعامل أقسى معاملة لدرجة وأدها وهي صغيرة واستخدامها في الأمور الحقيرة وهي كبيره جاء الاسلام ليحرر المرأة ويكرمها ويعيد لها اعتبارها بشعار الاسلام النساء شقائق الرجال برزت أسماء عظيمة لنساء خالدات في بداية الدعوة الإسلامية كخديجة التي آمنت واحتوت ودعمت وكأسماء التي آزرت الهجرة.
عاشت المرأة تحت تعاليم الإسلام معززة مكرمة وأصبح المجتمع الإسلامي يعيش على المودة والرحمة في بيوت آمنة ومطمئنة.
الآن وبعد 1400 عام أو تزيد وبعد أن ابتعد الناس عن الدين وتوحشت الحضارة الغربية وفرضت تعاليمها الضاله على الدنيا وعادت الجاهلية في ثوب جديد ليضطر العالم الى إعلان اليوم العالم لمكافحة العنف ضد المرأة.
ضاعت القيم والمثل تحت ظل الحضارة الغربية ويتفشى الظلم والجهل والخبث وضاعت حقوق المرأة في العالم بإسم الحضارة والمدنية وابتزلت المرأة فاصبحت كاسية عارية وعارضة جسد بغير عقل تستخدم في حرف واعمال وضيعة لا تحترم كيانها ولا انوثتها ولا انسانيتها.
اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد المرأة الذي يأتي احتفالاً ومحاولة لاعادة حقوق المرأة السليبة ما هو إلا اعترافاً بانحطاط القيم وضياع رسالة الاديان التي ناهضها ادعياء الحضارة والمدنية.
حقوق المرأة لا تحتاج الى أمم متحدة ولا منظمات مشبوهة وحكومات عميلة فقد كفلها الدين منذ سنين وضاعت عندما تمرد البعض على الدين.
المرأة السودانية تواجه الآن عنفاً شديداً ومنهجاً وانتهاكاً صارخاً لكرامتها وانسانيتها تمارسه ضدها مليشيا الدعم السريع وحاضنتها السياسية من قحت وصمود.
عنف لا مثيل له وقع على المرأة السودانية تمثل في القتل والاغتصاب والسبي والبيع في اسواق الدعارة خارج الحدود.
أسوأ أنواع العنف غير المسبوقة تمارس الآن ضد المرأة السودانية من جانب الدعم السريع وبمباركة القحاتة وحكومة تأسيس الذين غابت منظماتهم وجمعياتهم التي كانت تتحدث عن المرأة ليل ونهار وتطالب بحقوقها واختفت وسكتت عن الكلام المباح بعد أن أصبحت حليفة للمليشيا وشريك رسمي في جرائمها.