د. عمر كابو يكتب: الدويلة .. فزاعة الكيزان لن تجدي فتيلًا
ويبقى الود
د. عمر كابو
الدويلة .. فزاعة الكيزان لن تجدي فتيلًا
** الفرق بين البرهان كقائد وبين أمير الدويلة كبير كبير ولذلك انتصر البرهان ميدانيًا رغم قلة عتاده.
** انتصر وهو يطهر الخرطوم والجزيرة والنيل الأزرق والنيل الأبيض ونهر النيل (حجر العسل) والشمالية (مطار مروي) وسنار وأجزاء واسعة من شمال كردفان من أوباش الجنجويد المرتزقة المجرمين.
** انتصر وهو يحول حلمهم الوثير بإقامة مملكة العطاوة في كل بقاع السودان إلى بعض المدن الطرفية التي لم تشهد استقرارًا البتة وقواتنا الجوية تصليها حممًا من القصف الدقيق.
** انتصر وجيشنا يتقدم واثق الخطوة ينتصر في كل معركة يخوضها ويخطو بثبات وصمود لتحرير تلك المدن من دنس التمرد والعمالة والارتزاق.
** انتصر وهو يحول امير الدويلة لمجرد طاغية سفاك سفاح مصاص دماء يستلذ بأكل لحوم البشر ويستعذب صرخات الأطفال ويعجب أشد العجب بالابادة الجماعية دفنًا للرجال في أعماق التراب وهم أحياء.
** انتصر عليه وكل مدن العالم تخرج في مسيرات حاشدة صاخبة تلعنه وتحرق صوره وتدعس عليها بالأحذية تحدق فيه بعين الاستهجان والاستخفاف والاحتقار.
** انتصر عليه وجماهير الرياضة تحول مدرجات الملاعب إلى براكين تغلي تهتف للسودان وتنشد أناشيده الوطنية مثما فهل الرجاء البيضاوي والترجي التونسي ومانشستر سيتي والأهلي القاهري.
** انتصر عليه وهو يحول كل أهل السودان إلي ضمير وطني واحد تجاوز أضغانه وخلافاته وتوحد خلف راية الجيش اعترافًا بفضله ووطنيته.
** كل ذلك صحيح لكن الأصح من ذلك أن البرهان بذكاء خارق استطاع أن ينحاز لأهل السودان رافضًا الاستهتار بعقل الشعب السوداني.
** بينما لا يزال أمير الدويلة يعزف على وتر (الكيزان) وينسى أن الشعب السوداني اكتشف أنه ضاع أمنه واستقراره وسلامه الاجتماعي بمجرد زول الإنقاذ.
** اكتشف البرهان منذ وقت مبكر أن نغمة (الكيزان) هذه لا تحرك شعرة في الشارع السوداني الذي تلفت يمنة ويسرة فلم يجد غير الكيزان من يدافع عنه الآن مع جيشه العظيم.
** بينما لا يزال ذاك الغبي الساذج البسيط يظن أن هوانات قحط (الله يكرم السامعين) لهم قدم راسخة في السودان يستطيعون تحريكه بمجرد إشارة.
** غباء وحماقة تحيط بهذا الطاغية السادي المستبد تحول بينه وبين أن يبصر الحقيقة في كامل تجلياتها.
** سيكسب البرهان ويتمدد سلطانه في قادم الأيام المقبلة لأنه يثق في نصر الله ويطمئن لعدالة قضيته ويثق في صمود قواته ويراهن على قوة شعبه.
** بينما سيخسر ذلك الساذج ميدانيًا وسياسيًا لأنه يراهن على ترامب الذي يولي وجهه شطر مصلحته ويعتمد على شرذمة قحاطة لا يستطيع أرجل واحد منهم أن يضع قدمًا في بورتسودان ويستخف بالشعب السوداني حين يعتمد على خطاب بائس تعيس قوامه (فزاعة الكيزان) التي ما قتلت ذبابة.
** ضحك الشعب السوداني يوم أمس من مستشاره الذي طالب بتصنيف الحركة الإسلامية تنظيم إرهابي لأنه يعرف أن كل صفة يمكن أن تلتصق بها إلا صفة الإرهاب هذه إلا إذا كان مفهوم الارهاب يعني السلام.
** ضحك الشعب السوداني لأنه يدرك من هو الارهابي الذي قتل رجاله وهجر أسره وسبى فتياته واغتصب حرائره وقتل مرضاه في مشافي الفاشر ودمر بنيته التحتية وقصفه وما زال يقصفه بالمسيرات.
** ليس هناك من يخفى عليه حقيقة الإرهابي الذي استهدف أبرياء السودان وحرائره؟! وهل تخفى فظائع وحماقات شيطان العرب على أحد؟!.