
أحمد الشريف يكتب: (هلاك حميدتي) .. القصة التي لها نهاية
كتابات
أحمد الشريف
(هلاك حميدتي) .. القصة التي لها نهاية
ودخلت نملة، وأخذت حبة وخرجت الخ… وقصة (الحكاية) التي ليس لها نهاية، التي طالعناها في أيام الدرس الأولى.
(حميدتي حي… حميدتي هلك… حميدتي مشلول). حكاية شغلت الناس والأسافير، فما أراه أن قصته انتهت بهلاكه. حكاية لها نهاية…
لم يخامرني شك بأن حميدتي مات (وشبع موت)، لا بالتسريب بأنه هلك في الأيام الأولى لانقلابه، بضربة من الطيران نُقل بعدها إلى مستشفى (شرق النيل)، وتوفي ودُفن ليلًا في مقابر (العيلفون).
وأن صفقة تمت بين الإمارات والاستخبارات مقابل فك (شحنة ذهب) بين الهالك والإمارات لم يتم شحنها، وحضر (الجنيبي) سفير الإمارات بالسودان إلى بورتسودان وأشرف على شحنها.
فشخصيًا أشك في سردية الشحنة، وما تقدّم من السردية يجانبه (الصاح)، لكني على يقين أن حميدتي قد (مات). بنيتها على معطيات أجملها في الآتي… إنها:
(1) تشير إلى أن العقوبات الأمريكية طالت (عبد الرحيم) القائد الثاني بدلًا عن حميدتي القائد الأول، مما يشي بأن الأمريكيين لهم العلم بهلاك حميدتي!!
(2) كذلك عقوبات (الاتحاد الأوروبي) على (عبد الرحيم) بدلًا من حميدتي!!
(3) وبصورة أكثر وضوحًا، قبل (البرهان) دعوة (الإيقاد) للقاء حميدتي في (جيبوتي)، فلم يحضر حميدتي!!!
(4) الزيارات التي تمت دبلجتها الإمارات باستخدام الذكاء الصناعي لتوهِم (الدعم) بأن قائدهم حي حتى لا يتفرقوا وينهد (المشروع الإماراتي). فانحصرت زيارات (صنم العجوة) لدول تم شراؤها… (إثيوبيا) —للمشاركة في مؤتمر (تقدّم) مسرحية (حمدوك – قحت)
و(كينيا)، وآخرها مهزلة حكومة (تأسيس)، وأظنها كذلك جنوب أفريقيا ويوغندا!!.
فلماذا لم يزر الهالك السعودية أو مصر أو تركيا؟ لا شيء يمنعه على ما أعتقد.
لمَ لمْ يزر أي دولة من الدول الأوروبية؟ لماذا لم تحمل الإمارات الدمية إلى بريطانيا لتقدّم عرضًا في (مسرح العرائس) لبريطانيا، الشريك في اللعبة!؟.
فالإمارات تكتمت على هلاك حميدتي، وفسحت المجال لشقيقه (عبد الرحيم). فالأخير أفضل لها، فحميدتي تمدد كثيرًا وزادت طموحاته.. و(عبد الرحيم) عجينة سهلة التشكيل لضعف مقدراته وتواضع عقليته. فبهذا الإمارات حصلت على ما تريد.
أما الجيش فقد (تكتم)، فله تقديراته الخاصة لكنه يعلم فيما أظن.
وفي النهاية… ستظهر حقيقة (القصة)، وتحمل فضيحة الإمارات، و”تقدّم”، وصمود و”قحت”، فضيحة حمدوك وزمرته، و”تأسيس”… وفضيحة دول ومنظمات إقليمية: إثيوبيا، يوغندا، كينيا، الخ…
ومنظمات إقليمية (الإيقاد)… وآخر.. عندها لا نملة تدخل ولا تخرج.