عامر باشاب يكتب: فالتنصب (روسيا) قواعدها ابتداءً من (خور أبو عنجة) وحتى (البحر الأحمر)!!

قصر الكلام

عامر باشاب

فالتنصب (روسيا) قواعدها ابتداءً من (خور أبو عنجة) وحتى (البحر الأحمر)!!

 

الآن وبعد أن فضحت أمريكا نفسها عبر الورقة القذرة التي طرحها المدعو “مسعد بولس” وأكدت عبرها وقوفها الواضح مع مبتعدة الإجرام الجانية (دويلة العُهر والدعارة) ضد المجني عليه سودان العزة والكرامة.
الآن فقط لو كنت مكان القائد (البرهان) لعجلت بمقدم (الدُب الروسي) في أسرع وقت ليختار ما يروق له من أماكن ومواقع استراتيجية على امتداد وطول بلادنا لينصب عليها ما يشاء من القواعد العسكرية التي تمهد انطلاق بنود اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، تلك الاتفاقية التي نريدها أن تستفيد من كل مدخرات بلادنا المعدنية وإمكانياتها وقدراتها العسكرية وتطويرها بالقدر الذي يدخل الرعب في قلوب الطاغية الأمريكيين وحلفائهم من دول الظلم والاستكبار والاستعمار.
وعليه من هنا نقول للقائد “البرهان” قبل أن تقضي على الجنجويد في الميدان، أكمل الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية مع الدولة الصديقة روسيا التي ساندتنا وما زالت بكل ما أوتيت من قوة وشرف ونبل، ويكفي استخدامها المتواصل لـ(حق الفيتو) لصالحنا أكثر من خمسة جولات في أبرز جلسات الأمم المتحدة؛ أفشلت بها كل المشاريع الاستعمارية التي استهدفت سيادة السودان وقامت بتلك المواقف الداعمة لنا دون مِنٍّ أو أذى وبلا ابتزاز ومن غير مقابل، فقط إحقاقاً للحق وتأكيداً للعدالة ومناصرة مستحقة لسيادة الدولة السودانية. لذلك ولكثير غيره وجب علينا أن نرد لهم جميل ما صنعوا لأجلنا وإن لزم الأمر أن نضع كل الجبال والمناجم والسهول والحقول وكل مجالاتنا الجوية ومسطحاتنا المائية ابتداءً من خور أبو عنجة ومقرن النيلين إلى البحر الأحمر نضعها كلها في يد حليفتنا الوفية الصادقة روسيا، ومن ثم نطلق عنان علاقاتنا معها في كل المجالات دون شروط وبلا قيود. وكذلك لابد من رفع سقف علاقتنا مع تركيا وباكستان وإيران والصين وكوريا الجنوبية، وقبل هؤلاء جميعاً يجب أن تكون لنا علاقات قوية مع الشقيقة اليمن بقيادة الحوثيين الذين نجحوا في زلزلة أركان أمريكا وضيقوا عليها بعد أوصدوا في وجهها بوابة مضيق باب المندب وسددوا الضربات الموجعة المتوالية في عمق صدر حليفتها المدللة (إسرائيل)، كما هددوا دويلة الشر.

قصر الكلام بس والسلام:
يا سعاتو “البرهان” حان أوان وضع المجتمع الدولي بكل زيفه ونفاقه وخبثه وراء ظهورنا وتحت أقدامنا، وأن نتقدم بكل الشجاعة والقوة والعزم إلى كل ما يفيد ويصلح المجتمع السوداني. أمضِ أيها القائد البطل بكل القوة وفي أي اتجاه يعز بلادنا وسوف تجد الشعب السوداني كله معك، وإذا خضت كل بحور الدنيا ستجدنا أمامك من أول الخاضعين.
يا حياة بي كرامة ولا نلتمس الشهادة بل بس بس بل. كلنا جيش والجيش كلنا.