
إسحق أحمد فضل الله يكتب: (والكوشة…) ٣
مع إسحق
إسحق أحمد فضل الله
(والكوشة…) ٣
كل الفرق هو أن مصر أكثر مثقفين. وأنهم يكتشفون – أحياناً – الجراثيم فيهم.
ودكتور عنده مساحة معلومات تاريخية واسعة جداً، تستمع إليه فيبتلعك تماماً، وهو يملأ الشاشات والمواقع والإعلام كله…
ثم يكشف أحدهم أن السيسي هذا يصدر كتاباً يقول فيه إن (المعلم يعقوب كان أول مشروع لتحضير واستقلال مصر).
تحضير واستقلال لأن يعقوب كان هو القبضة الباطشة للفرنسيين في مصر أيام الفرنسيين هناك.
كان هو المخابرات والجلاد، والقابض على لجام الطعام… الطعام الذي يعني الذل، والقابض على لجام الجندرمة الذين يكفي أن يقال لهم: اقتلوا، ليقتلوا.
يعقوب هذا لما خرج الفرنسيون خرج معهم، ومات في السفينة، ووضعوه في برميل خمر ورموا به في البحر.
وما نريده ليس هو يعقوب… ما نريده هو قول (المثقف المصري الضخم جداً، المتمدد جداً، الفصيح الآن جداً) قوله إن يعقوب كان أول مشروع تحضير لمصر.
… والسبب هو أن يعقوب القبطي كان هو طرد تركيا المسلمة من مصر المسلمة.
ترى كم يعقوب عندنا… نرخي رؤوسنا وآذاننا لهم…
ولهذا لا يبقى إلا الحرب… وآخر الدواء هو…؟؟
…….
(٢)
لو أن شيوخ المنابر يفتحون عيونهم لوجدوا أن الخلق كله يلتقي في رأس مثلث، وأنه يقول: لا إله إلا الله، وأن ذلك الرجل صاحب مكة هو رسول من الله… وأن المكان/ كل مكان في الأرض إنما وضع هناك بقدر، وأن كل شيء له صلة وتفاعل وحوار مع كل شيء.
وأن تسلا… أعظم مخترع في التاريخ – والذي سرقوا منه اختراع الكهرباء – تسلا هذا يجد أن الأرقام تسعة وستة وثلاثة هي المعادلة التي يدور عليها الكون… الشمس والقمر والمجرات وجسمك وحبة القمح.
ويجدون صلة – لا نقول سحرية، لكنها تفعل فعل السحر – صلة بين الحروف والأرقام… وأن الصلة بين معادلة النسب في جسمك، وجسم كل الأحياء وبين المجرات… صلة واحدة…
(٣)
وقالوا إن شبكة الإنترنت شيء يجمع حركة العالم في رأس مثلث واحد.
وأن الشبكة هذه يمكن قطعها، عندها تتوقف رئة العالم عن التنفس….
وأن إيلون ماسك هو الذي يحكم العالم بالفعل الآن….
وأن الخطوة التي يجري الإعداد لها الآن هي:
جمع العالم في قبضة العجز والكوارث،
ثم التسليم والسجود.
واجمع مصائب العالم الآن تجد أنها تطبيق كامل لهذا المخطط.
وخزان المصائب ما زال يتدفق.