د. عمر كابو يكتب: محي الدين عجاج .. شكرًا زهو الحروف .. سمو المعاني

ويبقى الود

د. عمر كابو

محي الدين عجاج .. شكرًا زهو الحروف .. سمو المعاني

** شكرًا جميلًا مجددًا لكل القراء الأكارم الأوفياء الذين وقفوا معي طوال مسيرتي ككاتب ملتزم لم ينفصل عن هموم وطنه ولم يحتجب عن قضايا مجتمعه يسعى دائمًا باحثًا عن الحقيقة لسانًا للحق والعدل والانصاف.
** سعي ضل طريقه كثيرًا وأصاب في أحايين كثيرة وهكذا كل إنسان في حياتنا الدنيا يعتريه النقص والعيب والضعف فالكمال لله رب العالمين نقدم له صحيفة أعمالنا نبتغي عنده الأجر اجتهادًا.
** إن أصبنا فلنا الأجرين وإلا فلن نخسر حسنة الاجتهاد مضاعفة عنده أضعافًا كثيرًا بإذنه تعالى.
** ثم شكرًا وفيًا لزملائي وأساتذتي العمالقة الكبار وعلى رأسهم أستاذنا الجميل حسين خوجلي وهو ينتخب مقالنا ضمن مادة دسمة سمة بارزة ميزت صحيفته الغراء ذائعة الصيت (ألوان الالكترونية) التي حجزت لها مقعدًا متقدمًا إمامًا للصحافة الالكترونية دون شك.
** ثم فيض من حب وتقدير لرؤساء تحرير الزملاء في بقية الصحف الإلكترونية التي أفردت هامشًا من صفحاتها لنشر مقالتنا اليومية.
** أتابع بدهشة أحرفًا رصينة زينت فضاءنا الرقمي وصنعت بريق الروعة فينا منذ انفجارها قلمًا يضاهي النجيمات رقة وعذوبة إنه قلم البارع الأستاذ محي عجاج ابن القضارف الحبيبة.
** خص شقيقنا الراحل عباس الذي ما زال جرحه غائرًا لا أعرف له برءًا ..غطى ألم كل جراحات الماضي وآلام الروح.
** رسالة صادفت فؤادًا ما زال ينزف رقم مرور الأيام والليالي والشهور فارتاح لها وسكن.
** أستاذنه وأستاذن السادة القراء النبلاء في أن أشركهم لحظة من مشاعري وحزني ودفء كلماته وقد جادت لنا بما أنا ليس أهلًا له..
** ما يلي رسالته الفاخرة الجليلة:
دكتور عمر..
ليس بعد منابع الفكر فيك .. مرسى
ولا بعد مفعمات القوافي عندك.. عافية.
ولابعد الشفق .. بكور
عندك لمعان المفردة
أعمق من أخاديد الزمن
على وجه الحسناء
التي أرهقتها السنون
رغم بهاء غابر الأزمان
وطلة الحسن الغدور..
يا دكتورنا
مدادك وهو .. يخط على
سفح الدهر
مشرقات أيام قد خلت
و تفاصيل غوادي و روائح
كان بطلها .. الأغبش
الأغبر..
عباس كابو
بكل المعاني الفخيمات
وما تبختر من أبيات الشعر..
كانت المراسي والأمسيات عطشى
للحظات التلاقي
و طويل العناق..
كانت الصلاة على الرسول تسبق الغدو
وتتسامى
عند الرحيل..
كانت الخطوات تهفو للقاء الاحبة من الأخوان..
وبعض المريدين يحتفظون بأحاديث المدينة الغير قابلة للنشر..
رغم ديباجتها.. المحفور عليها ضد النسيان..
د.. عمر كابو
كان.. عباس كابو
لوحة مضيئة في عتمة الليالي التي غافلها القمر..
ورحل عنها الشعاع..
سنوات العمرالثخينة تضحى هكذا.. عندما تكون خاصرتها
بكاء و بعض نحيب..
انت تتحدث عن مدينتي
و عن وفاء أهلها..
فأعلم ان الوفاء.. يسبقه عطاء..
و الدال علي الخير ،ليس كفاعله و حسب.. بل
بمثابة من يضع معالم علي الطريق..
وعندها.. تشرق شمس ابن السبيل..
كنا ننادي.. اذا إحتدم الوغى..
كنا نعطر أمسياتنا.. بأفتتاحيات عباس،،
ذات السهل الممتنع..
روعة الحبك وجزالة الفحوى..
ولكن ترملت البواكي..
و مات سجع الحنين..
و ليس بعد العويل بكاء
ولا بعد الرحيل فنارات
للضياء..
و يبقى الجرح و الأسى..
وبعض نواح..
….
ولك يا دكتوري
رغم الوجع..
سيبقى.. الود
……
محي الدين أبوعجاج.
27 نوفمبر 2025م.