هل يعلو صوت العقل في واشنطن وطهران أم يتدحرج العالم نحو حرب عالمية ثالثة؟
كتب: محرر ألوان
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن جهود الوساطة الجارية ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الأطراف، مشيرا إلى أن الظروف باتت مهيأة للتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب.
وأوضح بقائي، في تصريح أمس السبت، أن مذكرة التفاهم المطروحة تتضمن 14 بندا رئيسيا تهدف إلى إنهاء الحرب ومعالجة الملفات الخلافية، لافتًا إلى أن مناقشة التفاصيل التنفيذية ستستمر ضمن إطار زمني يتراوح بين 30 و60 يومًا.
وأشار إلى أن مسار المفاوضات يحتاج إلى وقت بسبب تعقيدات الملف، إضافة إلى المواقف الأميركية المتناقضة والمتغيرة، والتي تعيق أحيانًا جهود الوسطاء وتبطئ الوصول إلى تفاهمات نهائية.
قال الشاهد:
بعد وصول المذكرة الإيرانية ذات الـ14 بند عبر الوسيط الباكستاني إلى واشنطن، يقف العالم كله فوق أشواك الانتظار؛ إما أن تقبل إدارة ترامب بالمذكرة وتنزع فتيل المواجهة، وإما يفرض السفاح نتنياهو واللوبي الصهيوني إرادته على البيت الأبيض والبنتاغون ليتحول الشرق الأوسط كله إلى بارود من اللهب يقضي على الأخضر واليابس.
وكما يقول المراقبون، فإن الساعات القادمة هي الأغلى في تاريخ البشرية، فإما أن يحكم الجميع صوت العقل أو يتدحرج العالم نحو حرب عالمية ثالثة.