رئيسان يتشرفان بحضرة الحصري
كتب: محرر ألوان
إن كان في الزمن سَعة للقراء والوعاظ والأئمة والصالحين، فإنه يتوجب عليهم الدعاء المشفوع بالدموع إكراماً لسيرة الرجل الصالح شيخ القُراء محمود خليل الحصري، الذي وهب عمره وموهبته وعلمه وصوته وتجويده للقرآن الكريم، وكل الذين أتوا من بعده في أقطار الأرض كانوا عيالاً على الرجل.
ومن اللقطات المدهشة والغريبة هذه اللقطة التي تجمع الشيخ الحصري وهو في أقصى اليمين بالرئيس المصري الراحل عبدالناصر في الوسط، والزعيم الهندي الراحل الأسبق نهرو في أقصى اليسار، فنرجو من أصحاب علوم الأرشفة أن يكتبوا لنا عن مناسبة اللقطة لأنها فعلاً تستحق التوثيق.
ومن المعابر المباركة لصوت الشيخ (إذاعة القران الكريم من القاهرة) التي نقلت عنها الأخريات كالزهر الذي ينفث الشذى والندى والطيب، فنرجو منها كذلك أن تُخبرنا عن هذه الصورة التاريخية.
حاشية:
فإن مَلَك عبدالناصر مصر ونهرو الهند في زمان ومكان محدودين، فإن الحصري قد ملك قلوب البلايين بصوته عابراً للزمان المكان.