إلى المخدوعين من السلامات والبني هلبة: (أنتو شفتو حاجة؟)

كتب: محرر ألوان

كشف والي ولاية جنوب دارفور، بشير مرسال، عن سقوط 300 قتيل جراء الصراع المسلح الدامي المستعر حالياً بين قبيلتي السلامات والبني هلبة بالولاية.
وأكد الوالي بشير مرسال في تصريحات لـقناة “الحدث”، أمس الأربعاء أن هذا الاقتتال القبلي العنيف بين السلامات والبني هلبة يهدف بصورة أساسية وممنهجة إلى ضرب النسيج الاجتماعي وتفكيك التعايش السلمي التاريخي بولاية جنوب دارفور، محذراً من العواقب الكارثية لاستمرار هذه المواجهات المسلحة على مستقبل الإقليم.
وفجّر والي جنوب دارفور مفاجأة مدوية بإعلانه أن منسوبي قبيلتي السلامات والبني هلبة استخدموا سلاح وعتاد مليشيا الدعم السريع في إذكاء وادارة هذا الصراع القبلي، لافتاً إلى خطورة تسرّب أسلحة المليشيا المتمردة وتحويلها إلى صدور أبناء الوطن الواحد والقبائل المختلفة.

قال الشاهد:

بدأت الجولة الثالثة من محصلة جريمة عصابة دقلو، فمن بعد تدمير البنية الأساسية للدولة السودانية، وإعادة توطين مهاجري الساحل والصحراء في دارفور وكردفان، بدأت بالفعل عملية الاستيطان بالفاشر. وبدأت الآن حملة إثارة الفتنة بين القبائل، حتى الموالية للدعم السريع، لأن الغرض المرتجى والمقصود هو إبادة السودانيين الأصليين وقبائلهم في دارفور وكردفان.
وأمام أعين الجميع، أثارت عصابة دقلو الفتنة ما بين السلامات والبني هلبة، وصار عدد الضحايا بالمئات دون أن يحرك حميدتي ساكنًا، فكل دم يُسكب فهو عنده نخب، وكل حرائر تُغتصب فهي له مَلْهاة، وكل أعداد تتناقص فهي تقربه من حلمه الكبير بأن يجعل من أرض دارفور وكردفان خلاءً لصالح المستعمر الجديد، لأن الصفقة بين حميدتي ودول الشر قائمة على اتفاق (تسليم مفتاح).
أما رسالتنا الأخيرة إلى المخدوعين من السلامات والبني هلبة، فهي قول العارف والحكيم: (أنتو شفتو حاجة؟) فما زال حفل الإبادة في أوله، وما زال مقدم الحفل المجرم يصيح بمكبرات الصوت من نيالا: (لا تناموا، فما زال ليل القتل طفلًا يحبو).