
عصام جعفر يكتب: الإنشقاق القادم !
مسمار جحا
عصام جعفر
الإنشقاق القادم !
إنشقاقات كثيرة وقوية ومؤكدة ينتظر أن تحدث في صفوف المليشيا!.
هذه الإنشقاقات طابعها قبلي .. كثير من القبائل التي عانت من التهميش وتسلط آل دقلو واستئثارهم بالسلطة ووضع القرار …
وأخرى ستنشق لإبعادها من المواقع القيادية بسبب عدم الثقة واتهامهم بالعمالة والشك الدائم في أنهم عملاء وخونة وانهم متعاونين مع الجيش السوداني ..
وأخرى ستنشق فعلاً لأنها ذات صلة بالمخابرات السودانية وتعمل ضمن تفكيك المليشيا ..
أما متى تحدث هذه الإنشقاقات فالمصادر العليمة تقول لعلها تكون قريباً ويجري الترتيب لإعلانها في الوقت المناسب وستكون قاصمة لظهر المليشيا لأن قيادات كبرى ستقفز من مركب المليشيا الغارق ..
الآن حالة من الارتباك وعدم الثقة تسود صفوف المليشيا وحالة من التخوين والاعتقالات في اوساط الذين يشك عبد الرحيم دقلو في ولائهم للمليشيا أو يشك أن في نيتهم الانشقاق والالتحاق بالجيش ..
أجواء الانشقاقات أحدثت في صفوف الميليشيا ارتباكا في القرار السياسي والعسكري مما جعلها تتجه كلياً للاعتماد على المرتزقة من جنوب السودان واثيوبيا و يوغندا لتعويض النقص في صفوف قياداتها من السودانيين الذين انشقوا او الذين تشك في ولائهم من الذين كانوا في صفوفها واصبح عبد الرحيم دقلو قائد ثاني الدعم السريع كالذئب الجريح ينشب مخالبه في جسد كل من يشك في ولائه للمليشيا ويودعه سجون المليشيا التى ضاقت بسكانها من المواطنين و من جنود المليشيا و القيادات الاهلية..
الانشقاقات عن صفوف المليشيا ليست حكراً على العسكريين والمقاتلين فحسب بل هناك موجة
واسعة من الانشقاقات في أوساط القيادات القبلية والاهلية من التي كانت موالية للمليشيا و تشكل الحاضنة الشعبية للتمرد ..
بنية التمرد الآن تتأكل ومشروعه ينهار تماماً ولم يبقى الا القيادات من آل دقلو وبعض المرتزقه الاجانب وبعض الجهود الخائبة واليائسة من الإمارات والقوى السودانية العميلة التى تحاول الابقاء على المشروع الاستعماري للسودان…
كيف هى الاستفادة من الاوضاع الراهنة المتردية للمليشيا؟ تلك هي مهمة الجيش والحكومة..