إسحق أحمد فضل الله يكتب: (رسائل…)

مع إسحق

إسحق أحمد فضل الله

(رسائل…)

أستاذ عامر،
الآن يجعلون أفراد الدعم في الخرطوم،
والأفراد يصبحون جماعة،
والتهديد…
عندها الجيش إن هو رجع العاصمة قالوا: انهزم،
وإن لم يرجع قالوا: طغى المتسللون.
والحل هو حل ناتانسون.
وناتانسون قائد الجيش الإندونيسي، لما فوجئ بانقلاب شيوعي، قام بتسليح المواطنين وإطلاق حقيقة الخطر،
والمواطنون مزقوا الشيوعيين إلى درجة شنقهم في الشوارع.
والخرطوم بها من المجاهدين، منذ أيام قرنق، ما يكفي، والسلاح موجود.
والتمرد المجنون إن هو عرف أن الرد جاهز توقف.
…..
عبد العظيم…
من خلق العلم هو الذي أرسل الرسالات، ولا يمكن الثقة بالعلم الذي يتبدل إلى درجة جعله حكماً على الدين.
(ومن يخضع الدين للفحص يشهد أنه ما زال يشك).
وفي الحكايات الأخيرة أن امرأة أمريكية في كاليفورنيا تزلزل الآن اليقين بأن الـDNA لا يخطئ.
ففي كاليفورنيا، فحص أولادها الثلاثة يقول إنهم ليسوا أولادها.
والغريب أن الفحص يجزم بأنهم أولاد الأب.
وربك كريم… فالمرأة كانت حبلى.
وعند الولادة، مندوب المحكمة يشهد الولادة.
ويفحص الطفل، وDNA يجزم بأن المولود هذا ليس ابن المرأة التي ولدته.
ومفاجأة تجد أن الأم نفسها لما كانت في بطن أمها كانت طفلتين، وليست واحدة، وأنه عند الاندماج ظل فيها نوعان من الـDNA، وهكذا جاء الخلط.
والعلوم… كل العلوم… فيها أشياء مثل هذه.
ونحن لا نجعل دين الله موضوعاً للشك والشواهد.
……
وممتع حديث الثقة.
قال:
عجزنا الحالي عن استرداد فلسطين تقابله حقيقة أن اليهود ظلوا مائة عام يسعون لدخولها مع الشتات والهوان والضعف، ونحن إن كنا ضعاف السلاح فإننا أقوى منهم بالثقة والسعي.
﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم﴾
﴿وليدخلوا المسجد﴾
المسجد… والمسجد يعني المسلمين فقط.