
أحمد الشريف يكتب: الجزيرة.. ما بين الاجتماعات ودورات الذكاء
كتابات
أحمد الشريف
الجزيرة.. ما بين الاجتماعات ودورات الذكاء
من المبكيات.. المبكيات لا المضحكات، أن أيام الدوام الرسمي في مؤسسات حكومة الجزيرة (٥) أيام كسائر مؤسسات الدولة السودانية.
لكن في (الجزيرة) صافي المحصلة يومين وقد تنقص، بسبب الاجتماعات المتعددة والمتنوعة للسادة قيادات الوزارات والوزراء والحاشية، والتي تنتهي بنهاية الدوام، والتوقيع على دفاتر الحوافز الهنيء المريء، الحلو المذاق، الطيب النكهة، الذي لن يتأخر وصوله من خزانة المالية، (حوافز) لا تعرف التأخير كمستحقات المعلمين.
فالشيء بالشيء يذكر. فالمعلمين المتوقف بعضهم عن العمل بسبب المتأخرات، والتي حاول الوالي حلولاً لها، لكن خزنة المالية (قارعين) الموية لـ (أناقي) أخرى منها:
أناقي تدريب (الذكاء الصناعي) – دورة تدريبية للذكاء الصناعي إلى رواندا.
دورة للإعلاميين إلى مصر.
دورة لناس (الأراضي) لإثيوبيا.. فيما علمت من مصادري.
لسنا ضد التدريب والتأهيل ولكن حقوق المعلمين وحقوق المواطنين وتفرغ المسؤولين لخدمة المواطن قبل الصرف على دورات الذكاء الصناعي. فوقت الاجتماعات خصماً على المواطن المسحوق المنهوك…
سيادة الوالي، أوقفوا الاجتماعات التي أصبحت (ميتة وخراب ديار) على مواطن الجزيرة، الولاية المنهوبة المنكوبة، ولاية (ماشا على عجل الحديد)..
بنيات خدمية دمرتها المليشيا، عجزت الدولة عن إعمارها وعجز المواطن عن إعمارها لضيق ذات اليد.. ولديكم الوالي مثالاً (محولات الكهرباء) في رفاعة، فقد دمرها الدعامة، فأصبحت أثراً بعد عين..
مثال (حي الشايقية) الذي ودع الكهرباء فنسيها أهل الحي.. فمدينة (العلم والنور) بعض أحيائها تعيش في ظلام دامس منذ أكثر من ثلاثة أعوام..
(فالحكومة الذكية) في هذا الظرف هي من تكون وجهتها خدمة المواطن، لا تأزيمه وسحقه بأفندية شغلهم الشاغل مصالحهم الذاتية وجيوبهم الشرهة للمال، وشغيلة من الحجاب حول الحاكم..
كان الله في عون جزيرة الخير وشعبها الصابر الصبور، والله المستعان.