كأس العالم والمسلمين
كتب: عصام جعفر
الامام من فوق منبر صلاة الجمعة قال للمصلين فى مسجد الطالبية: إن مباراة مصر ونيوزلاندا موعدها صلاة الفجر فلا تتركوا الصلاة لأجل المباراة، فالواجب الديني أحق وأولى.
وكثير من الدعاة والأئمة هاجموا بطولة كأس العالم واعتبروها ملهاة كبرى لشغل الناس عن حياتهم والمسلمين عن دينهم وشددوا على ضرورة مراعاة مواقيت المباريات التى تتعارض مع أوقات الصلاة.
رغم ان كأس العالم في فعالياته الدائرة الآن شهدت اشراقات وظواهر تمجد الدين الإسلامي والتمسك به وذلك مثل تمسك منتخب السنغال بأداء الصلوات في جماعة وحرصهم على صلاة الجمعة فى المسجد بزيهم الرسمى المميز وكان الرئيس السنغالي قد نصحهم قبل البطولة بالحرص على الصلوات في جماعة وان يجعلعوا ساديو ماني أماماً لهم لأنه أجملهم صوتاً.
ومن الظوهر الاسلامية البادرة واللافتة هي سجدة الشكر التي أداها اللاعب الإسباني الشاب نجم برشلونة لامين يامال التي أكد من خلالها أنه مسلم يعتز باسلامه ورد بذلك على كل منتقديه.
من اهم المواقف الدينية الاسلامية هي الموقف المصري الإيراني معاً الرافض لاداء مباراتهما المشتركة بشعار المثليين وهو موقف يؤكد تمسك البلدين بقيم الدين واحترام تقاليده الأمر الذي جعل اللجنة المنظمة فى حيرة حول قيام المباراة صباح اليوم.
الدين الاسلامى يعلو ولا يعلى عليه وهو فوق كل طاغية ومتجبر يريد أن يشوه صورته النظيفة وقد أحسن الكابتن محمد أبو تريكة في الدفاع عن العقيدة في مواجهة فكرة تقديس كأس العالم.